تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
اقلّ خلق اللّه الغنى محمّد بن عبد الفتّاح التنكابني ، في شهر ذي حجّة الحرام من شهور سنة اثنتي عشرة بعد مائة وألف من هجرة خير البريّة على هاجرها الف الف صلاة وتحية في مشهد الرّضا عليه أفضل التحيّة والثّناء حامدا مصليا .

607 المولى ميرزا محمد المشهدي الطوسي ابن المولى محمد رضا بن المولى إسماعيل بن جمال الدين القمي « * »

كان فاضلا عالما عاملا جامعا أديبا محدّثا فقيها مفسرا نبيها موثّقا وجيها من علماء زمن سمينا العلّامتين السبزواري ، والمجلسي ، ومولانا الفيض الكاشي . وله كتاب كبير في التّفسير ، بأحاديث أهل البيت العصمة المنزل في شأنهم آية التّطهير . في نحو من مائة وعشرين ألف بيت تقريبا ، لم يسبقه إلى وضعه أحد من العلماء قديما وجديدا ؛ وذلك لأنّ « تفسير نور الثّقلين » الّذى مرّت الإشارة إلى ذكر مؤلّفه المرحوم في أوائل باب العين ، وإن سبقة إلى إعمال هذه الرّواية ، إلّا أنه أسقط أسانيد الأخبار الموردة فيه بالكليّة ، ولم يتكلّم فيه على ربط ألفاظ القرآن وحلّ مشكلاته ، ووجوه أعاريبه ولغاته وقراءاته ، ولم يوجد النّقل فيه أيضا عن كتاب تفسير الآيات الباهرة في شأن العترة الطّاهرة ، وبعض آخر من التّفاسير النّادرة ، كما ينقل عنهما جميعا في هذا الكتاب ، وإن لم يحط مع ذلك كلّه بجميع الأحاديث المتعلّقة بأطراف الأبواب ، وهذه عبارة مؤلّفه المبرور ، المذكور في مفتتح كتاب تفسيره الكبير المزبور ، انّ أولى ما صرفت في تحصيله كنوز الأعمار ، وأنفقت في نيله المهج والأفكار ، علم التّفسير الّذى هو رئيس العلوم الدّينيّة ورأسها ، ومبنى قواعد الشّرع وأساسها الّذى لا يتمّ تعاطيه ، وإجالة النّظر فيه إلّا لمن فاق في العلوم الدّينيّة كلّها والصّناعات
هامش
( * ) له ترجمة في : أمل الآمل 2 : 272 ، بحار الأنوار 105 : 100 ، الذريعة 18 : 151 الفوائد الرضوية 618 .