تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
فان تخف في الوصف من إسراف * فلذ بمدح السّادة الأشراف فخر لهاشمى أو منافي * فضلهم على الأنام واف فعلمهم للجهل شاف كافى * فضل سما مراتب الآلاف فاقوا الورى منتعلا وحافى * فضلا به العدّ وذو اعتراف فهاكه محبوكة الأطراف * فن غريب ما قفاه قاف
إلى أن قال وقوله من قصيدة ثمانين بيتا خالية من الألف في مدحهم عليهم السلام
وليي علىّ حيث كنت وليّه * ومخلصه بل عبد عبد لعبده لعمرك قلبي مغرم بمحبتى * له طول عمرى ثمّ بعد لولده وهم مهجتي هم منيتي هم ذخيرتى * وقلبي بحبهم مصيب لرشده وكلّ كبير منهم شمس منير * وكلّ صغير منهم شمس مهده وكلّ كمي منهم ليث حربه * وكلّ كريم منهم غيث وهده بذلت له جهدي بمدح مهذّب * بليغ ومثلي حسبه بذل جهده وكلفة فكرى حذف حرف مقدّم * على كلّ حرف عند مدحي لمجده
وقوله :
علمي وشعري اقتتلا واصطلحا * فخضع الشّعر لعلمي دائما والعلم يأبى أن أعدّ شاعرا * والشّعر يرضى أن أعدّ عالما
وقوله :
حذار من فتنة الحسناء وناظرها * ولا ترح بفؤاد منه مكلوم فقبلها صخرة مع ضعف قوّتها * وطرفها ظالم في زىّ مظلوم
ثمّ إلى أن قال : وقوله من قصيدة طويلة :
طالى ليلى ولم أجد لي على السّهد * معينا سوى اقتراح الأمانىّ فكأنّى في عرض تسعين لمّا * حلّت الشّمس أوّل الميزان
وقوله من أخرى :
غادة قد غدت لها حكمة ال * عين وأضحت عن غيرها في انتفاء