تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
الطائفة ، له تصانيف حسنة إلى أن قال : « والوسيط » في التّفسير أربع مجلّدات ، « والوجيز » مجلّدان انتقل من المشهد الرّضوى إلى سبزوار سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، وانتقل بها إلى دار الخلود سنة ثمان وأربعين وخمسمائة انتهى . وأقول : وكانت وفاته في ليلة النّحر من السّنة المذكورة ، ثمّ نقل نعشه إلى المشهد المقدّس ، وقبره الآن أيضا معروف بها في موضع يقال له : « قتلگاه » ، لما وقع فيه من القتل العام بإشارة عبد اللّه خان أفغان ، في أواخر دولة الصفويّة وقيل انّه توفّى سنة اثنتين وخمسمائة ، وبلغ سنّه تسعين سنة . وولد في عشر سبعين وأربعمائة ، والظّاهر سقوط لفظة وخمسين منه ، قبل لفظة وخمسمائة فليلاحظ . وفي كتاب المقابس » لشيخنا أسد اللّه الكاظمي رحمه اللّه : وللطّبرسى كتاب « الكاف الشّاف من كتاب الكشّاف » والظّاهر انّه تفسيره الوسيط ، وحكى أنّه انتقل من المشهد الرّضوى إلى سبزوار ، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، ونقل أيضا انّ مرقده في المشهد الشّريف موجود ، وانّه دفن في مغتسل الرّضا عليه السّلام بطوس ، قلت : وفي بعض المواضع المعتبرة انّ ذلك بعد ما نقل نعشه الشّريف من سبزوار إلى تربة مولانا الرّضا عليه السّلام رجعنا إلى كلام صاحب « الرّياض » وامّا الشّيخ المعاصر فقد أورد في « الامل » كلام غير « نظام الأقوال » جميعا ، ثمّ قال : ومن مؤلّفاته « جوامع الجامع » في التّفسير ، ومن رواياته صحيفة الرّضا انتهى . وقد وقع في أوّل بعض نسخ « صحيفة الرّضا » هكذا : أخبرنا الشّيخ الإمام الأجلّ العالم الزاهد أمين الدّين ثقة الاسلام ، أمين الرّؤساء ؛ أبو علي الفضل بن الحسن الطّبرسى أطال اللّه بقاه ، يوم الخميس غرّة شهر اللّه الأصمّ رجب سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ، قال : أخبرنا الشّيخ الإمام السيّد الزّاهد أبو الفتح عبد اللّه بن عبد الكريم ، وفي بعضها يروي تلك الصّحيفة عن ذلك السيّد قراءة عليه داخل القبّة الّتى فيها قبر الرّضا عليه السّلام ، غرّة شهر اللّه المبارك سنة إحدى وخمسمائة ، قال : حدّثنى الشيخ الجليل العالم