لك الوصيّة والخلافة والإمامة بعدى إلى آخر الحديث .
543 الحكيم البارع والأديب الجامع شيخنا فرج اللّه بن محمد بن درويش ابن محمد بن حسين بن جمال بن أكبر الحويزي « * »
نسبته إلى حويز بالتّصغير وهي كما في « تلخيص الآثار » كورة بين البصرة وخوزستان في وسط البطائح في غاية الرّداءة ، أرضها رغام وسماؤها قتام وسحابها جهام ، وسمومها سهام ، ومياهها سمام وخواصها عوام ، وعوامها طغام .
وامّا نفس الرّجل فقد ذكره جماعة من العلماء الأفاضل ، منهم : صاحب « أمل الآمل » حيث قال بعد التّرجمة له بهذا المنوال : فاضل محقق شاعر أديب معاصر له مؤلّفات كثيرة ، منها : كتاب « الرّجال » مجلّدان ، و « المرقعة » مجلّد ، وكتاب كبير في الكلام يشتمل على الفرق الثّلاثة والسّبعين ، وكتاب « الغاية في المنطق والكلام » وكتاب « الصّفوة في الأصول » و « تذكرة العنوان » عجيبة بعض ألفاظها بالسّواد ، وبعضها بالحمرّة ، تقرأ طولا وعرضا ، فالمجموع علم وكلّ سطر من الحمرة علم ، في النّحو والمنطق والعروض و « شرح تشريح الأفلاك » للبهائي ، و « منظومة في المعاني والبيان » و « تفسير » و « تاريخ كبير » وديوان شعر كبير ؛ ورسالة في الحساب وغير ذلك ومن شعره قوله :
أحسن إلى من قد أساء فعاله * لو كنت توجس من إسائته العطب
وانظر إلى صنع النّخيل فانّها * ترمى بأحجار وترمى بالرّطب
ووجه تسمية « تذكرة العنوان » انّ بعض العامّة ألّف كتابا سمّاه « عنوان الشّرف » يشتمل على العلوم المذكورة وفقه الشّافعى وتاريخ . وسمع الشّيخ فرج اللّه بذلك ،
هامش
( * ) له ترجمة في : أمل الآمل 2 : 215 ، الذريعة 4 : 300 ، مصفى المقال 353 ، هدية العارفين 1 : 816 .