كتاب « غريب القرآن » وكتاب « جواهر المطالب » في فضائل علىّ بن أبي طالب ، وكتاب « الكنز المذكور في عمل السّاعات والأيام واللّيالى والشّهور » وكتاب « مراثي الحسين » عليه السّلام وهي ثلاثة كبيرة وصغيرة وواسطة ، وكتاب « تحفة الوارد وعقال الشّارد » وكتاب « مجمع الشّتات » وكتاب « مجمع البحرين » وهو كتاب جيّد ، يغنى عن « الصّحاح » وو « القاموس » وكتاب « النّكت اللّطيفة في شرح الصّحيفة » وكتاب « مستطرفات نهج البلاغة » وكتاب « عواطف الاستبصار » للشّيخ الطّوسى ، وكتاب « جامعة الفوائد » في الرّد على المولى محمّد امين القائل ببطلان الاجتهاد والتّقليد ، وكتاب « ترتيب خلاصة العلّامة » إلى غير ذلك من مؤلّفاته انتهى .
ويروى عنه أيضا ولده الشيخ صفىّ الدّين المذكور ، صاحب « حواشي المجمع » وملحقاته ، وشرح الرسالة الفخريّة المسمّى ب « الرّياض الزّهرية » وهو الّذى يروي عنه الشّيخ عبد الواحد بن محمّد التّوابى ، شيخ رواية المولى أبى الحسن العاملي الشّريف ثمّ إنّ للشّيخ فخر الدّين الرّواية عن الشّيخ عبد النّبى الجزائري صاحب كتاب « حاوي المقال في معرفة الرّجال » بواسطة شيخيه السيّد شرف الدّين علىّ الحسنى الحسيني والشّيخ محمّد بن جابر بن العبّاس المتقدّم ذكره ، عن والده الشّيخ جابر النّجفى ، صاحب المصنّفات .
وفي كتاب « تنقيح المقال » للحسن بن عبّاس البلاغي النّجفى أنّه كان أديبا فقيها محدّثا عظيم الشّأن ، جليل القدر ، رفيع المنزلة ، ورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم ، له مصنّفات عديدة جيّدة حسنة ، منها كتاب « مجمع البحرين » وكتاب « جامع المقال في معرفة أحوال الرّجال » توفّى رحمه اللّه في الرّماحيّة ونقل إلى النّجف الأشرف ، ودفن في ظهر الغرىّ وكان يوم وفاته يوما لم ير أعظم منه ، من كثرة النّاس للصّلاة عليه ، وكثرة البكاء من المخالف والمؤالف ، وكان ذلك في سنة خمس وثمانين بعد الألف تمّ كلامه .
وأقول وله أيضا كتاب آخر في بيان لغات القرآن بخصوصه فيما ينيف
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 352
مساهمون: السيد محمد باقر الخوانساري
ص٣٥٢