تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
ما لي سوى روحي وباذل نفسه * في حبّ من يهواه ليس بمسرف فلئن رضيت بها فقد اسعفتنى * يا خيبة المسعى إذا لم تسعف يا مانعى طيب المنام وما نجى * ثوب السّقام به ووجد المتلفى عطفا على رمقى وما أبقيت لي * من جسمي المضنى وقلبي المدنف فالوجد باق والوصال مما طلى * والصّبر فان واللّقاء مسوف
إلى تمام تسعة وأربعين بيتا منها :
يا أهل ودّى أنتم املي ومن * ناداكم يا أهل ودّي قد كفي عودوا لما كنتم عليه من الوفا * قدما فانّى ذلك الخلّ الوفي وحياتكم وحياتكم قسما وفي * عمري بغير حياتكم لم أخلف لو أنّ روحي في يدي ووهبتها * لمبشّري بقدومكم لم أكتف لا تحسبونى في الهوى متصنّعا * كلفى بكم خلق بغير تكلّف أخفيت حبّكم فاخفاني أسىّ * حتّى لعمري كدت عنّى اختفي وكتمته عنّى فلو أبديته * لوجدته أخفى من اللّطف الخفّى
إلى أن قال فيما يلي في آخر القصيدة :
يا أخت سعد من حبيب جئتني * برسالة أدّيتيها بتلطف فسمعت ما لم تسمعي ونظرت ما * لم تنظري وعرفت ما لم تعرفي ان زار يوما يا حشا تقطّعي * كلفا به أوسار يا عين أذرفي ما للنّوى ذنب ومن أهوى معي * إن غاب عن إنسان عيني فهو في « 1 »
هذا وقد ذكر أيضا في صفحة وضعها لوفيات جماعة من الأعيان تاريخ وفاة ابن الفارض سنة ستّ وعشرين وستّمائة فليلاحظ « 2 » . ثمّ من العجب ما نسب إليه فيما تقدّم قصيدة : بآل محمّد عرف الصّواب . مع أنّها من قدماء ما أنشد في مديح أهل البيت عليهم السّلام وقد تقدّم في ترجمة علىّ بن عبد اللّه
هامش
( 1 و 2 ) - الكشكول 612 و 289