الفرائض ، « منطق الطّير » في التّصوّف ، « أرجوزة في تعبير المنام » « أرجوزة في خواص الأحجار والجواهر » وغير ذلك . وله مقامات في الطّاعون العام ، واتّفق انّه مات بآخره في سابع عشر ذي الحجّة سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، والرّواية عنه غزيرة ، وحدّث عنه أبو اليسر بن الصّائغ الدّمشقى ، روى لنا عنه - اعني عن أبي البسر - جماعة بالإجازة إلى أن قال : ومن نظم ابن الوردي :
لا تقصد القاضي إذا أدبرت * ديناك واقصد من جواد كريم
كيف ترجّى الرّزق من عند من * يفتى بأنّ الفلس مال عظيم !
وله :
أنت ظبيي أنت مسكى * أنت درّى أنت غصنى
في التفات وثناء * وثنايا وتثنّى
وله :
لمّا شتت عيني ولم * ترفق لتوديع الفتى
أدنيتها من خدّه * والنّار فاكهة الشّتا
وله :
سبحان من سخّر لي حاسدي * يحدث لي في غيبتي ذكرا
لا أكره الغيبة من حاسد * يفيدنى الشهرة والأجرا
وله :
مرّت نساء كالظبى خلفها * أدهم يحميها من الكيد
قلن لما تصلح ؟ قلت الظّبا * للصّيد والأدهم للقيد « 1 »
هامش
( 1 ) - بغية الوعاة 2 : 226