تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
أيّها الصاحب الّذى نلت منه * ما أرجى فاليوم حالىّ حالىّ
في المحاورة :
عاين النّاظمون شعري فلا يذهب * فضل المعنى بلبس النّصال
في الاستشهاد والاحتجاج :
هي ال للمدح في مجدك السّامى * المعاني وغيرها لمع ال
في التّعطف :
رب يوم تهنا بالخير في * ربعك يحكى نوالك المتوالى
في المضاعف :
فلك المدح دائما ولشانيك * القطوعان منصلى ونصالى
في التّطرير :
اعجز الواصفون فضلك فاجعل * شين شكري فيه كسين بلال
ثمّ ما أنشده في مديح إمام الامّة ، وأبى الأئمّة ومولى الجميع ، وفي ضمن كلّ فرد منه الإشارة إلى نوع من أنواع البديع ، وهو في إنشائه بديع ، وفي أبداعه رفيع ، ولمنشده يوم القيامة شفيع ، ومن جملة شعره الرّائق أيضا قوله :
أضيف الدّجى معنى إلى ليل شعره * فطال ولولا ذاك ما خص بالجر وحاجبه نون الوقاية ما وفت * على شرطها فعل الجفون من الكسر
وله أيضا :
تموّج تحت الخضر اسود شعره * فايّاك والحيّات في كتب الرّمل ولو لم يقم بالحسن مرسل صدغه * لما نزلت في خده سورة النّمل
والظّاهر انّه من الشّيعة الاماميّة المجذوبة في ولاية أمير المؤمنين والائمّة المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين .