شيخنا الطّوسى ، وسيدنا المرتضى والرّضى رحمهم اللّه تعالى فليلاحظ - وهو غير الآمدي الأصولي ، صاحب كتاب « الاحكام » وغيره فانّ اسمه علىّ بن محمّد بن سالم التغلبي الآمدي ، وسوف تأتى ترجمته بالتّفصيل مع تتمّة كلام فيها يتعلّق بهذا المقيل انشاء اللّه ، هذا . وقد يطلق الآمدي أيضا نادرا على عبد اللّه بن عقيل النّحوى ، كما عرفته من نسبة أبى العبّاس الشّمنى فليلاحظ .
474 الفاضل الأديب عبد الوهاب بن إبراهيم الملقب بعز الدين الزنجاني « * »
صاحب كتاب التّصريف الّذى شرحه العلّامة التفتازاني في أوائل أمره ومبادى عمره ، كان عزيز العلم ، جيّد التصرف ، سديد التأليف . حصين القول ، مبين الكلام ذكره صاحب « تلخيص الآثار » في ضمن ترجمته لزنجان الّذى هو من بلاد آذربايجان فقال مدينة مشهورة بأرض الجبال ، بين أبهر وخلخال ، جادة الرّوم وخراسان ، أهلها أحسن النّاس ظرافة ، في جبالها معادن الحديد ، وإذا وقع بها جدب فلا يبيعون الخبز إلّا مع الحديد ، ينسب إليها الإمام الفاضل عبد الوهّاب بن إبراهيم الملقّب بعزّ الدّين الزّنجانى كان عزيز العلم .
475 الشيخ الفاضل العالم أبو القاسم عبيد اللّه بن محمد بن جرو الأسدي « * * »
النّحوى العروضي المعتزلي قال صاحب « البغية » قال ياقوت : من أهل الموصل قدم بغداد وقرأ على شيوخها ، وسمع من أبى عبيد اللّه المرزباني ، وأخذ الأدب عن الفارسي والرّمّانى والسّيرافى ، وكان ذكيّا حاذقا ، جيّد الخطّ ، صحيح الضبط ، عازما بالقراءات والعربيّة ، امّ لعضد الدّولة وكان يلثغ بالرّاء غينا ، فقال له الفارسي ضع ذبابة القلم تحت لسانك لتدفعه بها ، وأكثر مع ذلك ترديد اللّفظ بالرّاء ؛ ففعل فاستقام له اخراج الرّاء من مخرجها .
هامش
( * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 2 : 122 ، ريحانة الأدب 2 : 386
( * * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 2 : 128 ، معجم الأدباء 5 : 5 .