451 الأمير الكبير والأديب النحرير أبو العباس عبد اللّه بن المعتز باللّه ابن المتوكل ابن المعتصم ابن هارون الرشيد « * »
هو الشّاعر المشهور ، والناعر المغرور ، المعروف بين شعراء الجمهور بابن المعتز العبّاسى ، وكان ذا نصب وعداوة شديدة مع أهل بيت النّبى ، وسلسلة ابن عمّه الولىّ الوصىّ بمقتضى نسبه الدنى الردى ، وأصله الغير المرضى ، وقد ذكره ابن خلكان المؤرّخ على سبيل الاجمال ، ولم يزد في مرحلة بيان أحواله وترجمة صفات كماله على أن قال : كان أديبا بليغا ، شاعرا مطبوعا ، مقتدرا على الشّعر ، قريب المأخذ ، سهل اللّفظ ، جيّد القريحة ، حسن الابداع للمعاني ، مخالطا للعلماء والأدباء معدودا من جملتهم ، إلى أن جرت له الكائنة في خلافة المقتدر ، واتّفق معه جماعة من رؤساء الأجناد ووجوه الكتّاب فخلعوا المقتدر ، وبايعوا عبد اللّه المذكور ، ولقبوه المرتضى باللّه ، فأقام يوما وليلة ، ثمّ إنّ أصحاب المقتدر تحزبوا وتراجعوا ، وحاربوا أعوان ابن المعتز وشتّتوهم ، وقتلوا ابن المعتز خنقا ، وأعادوا المقتدر إلى دستبه وذلك في ثاني ربيع الاوّل سنة ستّ وتسعين ومأتين ، ودفن في خرابة بإزاء داره ، ومولده في شعبان سنة سبع وأربعين ومأتين ، والقضية مشهورة وفيها طول ، وهذه خلاصتها .
وله من التصانيف كتاب « الزّهر والرّياض » وكتاب « البديع » وكتاب « مخاطبات الاخوان بالشّعر » « 1 » وكتاب « الجوارح والصّيد » وكتاب « السّرقات » وكتاب « اشعار الملوك » وكتاب « الآداب » وكتاب « حلى الاخبار » وكتاب « طبقات الشّعراء » وكتاب
هامش
( * ) له ترجمة في : الأغاني 9 : 140 ، تاريخ بغداد 10 : 95 ؛ شذرات الذهب ، فوات الوفيات 1 : 241 ، معاهد التنصيص 2 : 38 النجوم الزاهرة 3 : 164 ، وفيات الأعيان 2 : 263 .
( 1 ) الوفيات : مكاتبات الاخوان بالشعر .