مجلد « درّ السّحابة في وفيات الصّحابة » « العروض » « شرح أبيات المفصّل » « نقعة الصّديان » وغير ذلك .
قال الدّمياطى : وكان معه مؤبد « 1 » وقد حكم فيه بموته في وقته ، وكان يترقّب ذلك اليوم ، فحضر ذلك اليوم وهو معافى ، فعمل لأصحابه طعاما شكران ذلك ، وفارقناه وعديت إلى الشّط ، فلقيني شخص أخبرني بموته ، فقلت له : الساعة فارقته ! ! فقال والسّاعة وقع الحمام يخبر بموته فجأة وذلك سنة خمسين وستمائة ومن شعره :
يا راحم الطّفل الرّضيع المزعج * يا فاتح الباب المنيع المرتج
إن كان غيرى مبلسا مستيئسا * فانا الفقير المستكين المرتجى
أو كان غيرى آمنا في سربه * فأنا المنيح « 2 » المستجير المرتجى
أبطأت « 3 » الرّاحات عنّى وانتأت * يا من يقرّب كلّ ناء مرتجي
أنت الّذي منه شفا السّقام « 4 » لا * قصب الذّريرة أو دواء المرتج
اسندنا حديثه في الطبقات الكبرى « 5 » .
وهذا الشيخ النّبيل من جملة مشايخ إجازة السّيد أحمد بن طاوس وولده السّيد غياث الدّين عبد الكريم الآتي ذكره انشاء اللّه وصورة إجازته لهما هكذا : قد أجزت لفخر السّادة ، ولولده جوهر السعادة ، جميع مسموعاتي ومؤلّفاتى ومنشئاتى وكتب الصّغانى إلى آخر .
وقد وجد بخط شيخنا الشّهيد الأوّل أنّ العلّامة أيضا يروى عنه بالإجازة فلا تغفل .
ومن جملة من يروى عنه من علماء العامّة هو صالح بن عبد اللّه بن جعفر الأسدي الكوفيّ ، أبو التّقى الفقيه الحنفىّ النّحوى الملقّب محى الدين بن الشيخ تقي الدّين
هامش
( 1 ) في البغية : مولود .
( 2 ) بغية : المليح .
( 3 ) بغيه : انتاطت
( 4 ) بغية : شفاء السقم .
( 5 ) بغية الوعاة 1 : 519 - 521 .