وكتاب « الأيام » وغير ذلك وله ديوان شعر في ست مجلدات « 1 » كما ذكره أيضا صاحب البغية .
255 الشيخ الإمام أبو علي الحسن بن الخطير بن أبي الحسن النعماني « * »
نسبة إلى النعمانيّة قرية بين بغداد وواسط ، وإلى جدّه النّعمان بن المنذر ، ويقال له الفارسىّ ، لانّه تفقّه بشيراز ، قال صاحب « معجم الأدباء » كما نقل عنه الحافظ السّيوطى : كان مبرّزا في النحو ، واللّغة ، والعروض ، والقوافي والشعر ، والأخبار ، عالما بتفسير القرآن ، والفقه « 2 » والكلام ، والحساب ، والمنطق ، والهيئة والطّب قارئا بالعشر الشواذّ ، حنفيّا عالما باللّغة العبرانيّة ويناظر أهلها يحفظ في كلّ فنّ كتابا دخل الشّام وأقام بالقدس مدّة ، فاجتاز به العزيز بن الصّلاح بن أيّوب « 3 » فرآه عند الصخرة يدرّس ، فسأل عنه فعرّف منزلته في العلم فأحضره ، ورغّبه في المصير معه إلى مصر ليقمع به الشّهاب الطّوسي ، فورد معه ، واجرى له كلّ شهر ستين دينارا ، ومائة رطل خبز وخروفا « 4 » ومال إليه النّاس ، وقرّر العزيز المناظرة بينه
و
هامش
( 1 ) له ترجمة في : اخبار الحكماء 113 أعيان الشيعة 21 : 52 انباه الرواة 1 : 279 بغية الوعاة 1 : 498 ، طبقات الأمم 59 وفيه : وجدت بخط أمير الأندلس ان أبا محمد الهمداني توفى بسجن صنعاء في سنة اربع وثلاثين وثلاثمائة . معجم الأدباء 3 : 9 ويأتي ترجمته باسم « حسين » أيضا .
( * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 1 : 502 ، الجواهر المضيئة 1 : 191 ، حسن المحاضرة 1 : 314 ، معجم الأدباء 3 : 64 .
( 2 ) في البغية : والفقه والخلاف .
( 3 ) في المعجم : الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين يوسف .
( 4 ) في البغية والمعجم : خروفا وشمعة كل يوم .