256 الشيخ الامام رضى الدين أبو الفضائل الحسن بن محمد ابن الحسن بن الحيدر بن علي العدوي العمرى الحنفي اللغوي « * »
الملقّب بالصّغانى بفتح الصاد المهملة وتخفيف الغين المعجمة ويقال : الصّاغاني بالألف ، حامل لواء اللّغة في زمانه قال صاحب « البغية » : قال الذّهبى : ولد بمدينة لاهور سنة سبع وسبعين وخمسمائة ونشأ بغزنة ودخل بغداد سنة خمس عشرة وذهب منها بالرّئاسة الشّريفة إلى صاحب الهند ، فبقى مدّة ، وحجّ ودخل اليمن ، ثمّ عاد إلى بغداد ثمّ إلى هند ، ثمّ إلى بغداد وسمع من النّظّام المرغيناني ، وكان إليه المنتهى في اللّغة ، وكان يقول لأصحابه : احفظوا غريب أبى عبيد فمن حفظه ملك ألف دينار فانى حفظته ، فملكتها ، وأشرت إلى بعض أصحابي بحفظه ، فحفظه وملكها حدّث عنه الشّرف الدّمياطي وله من التّصانيف « مجمع البحرين » في اللّغة « التّكملة على الصّحاح » « العباب » وصل فيه إلى فصل « بكم » وفيه قيل :
انّ الصّغانىّ الّذي * حاز العلوم والحكم
كان قصارى أمره * أن انتهى إلى بكم
« الشوارد في اللّغات » « توشيح الدّريدية » « التراكيب » « فعال وفعلان » « الاضداد » « أسماء الغادة » « الأسد » « الذئب » « مشارق الأنوار » « 1 » في الحديث « شرح البخارىّ »
هامش
( * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 1 : 519 تاج التراجم 61 ، تاريخ علماء بغداد 48 ، الجواهر المضيئة 1 : 201 الحوادث الجامعة ، شذرات الذهب 5 : 250 العبر 5 ، 205 ، فوات الوفيات 1 : 261 ، معجم الأدباء 3 : 317 ، النجوم الزاهرة 7 : 26 .
( 1 ) قال شيخنا صاحب الذريعة في تعليقاته على كشف الظنون ص 59 : توجد منه نسخة في الرضوية أثبت فيه الرجوع إلى أهل البيت والاخذ عنهم بالأحاديث التي استخرجها من كتب أهل السنة وهي من وقف الصفوية ، عليها وقفية بخط المحقق الآقا جمال الخونساري سنة 1113