علىّ وعلىّ مع الحقّ لن يزولا حتّى يردا علىّ الحوض « 1 » قال وسأل بعض أهل العراق ابن عمر عن قتل الذباب فقال : يا أهل العراق تسألونني عن المحرّم من قتل الذّباب وقد قتلتم ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الّذى قال ( ص ) فيه وفي أخيه « 2 » هما ريحانتاي « 3 » من الدّنيا .
وقال عمر بن عبد العزيز يوما وقد قام من عنده علىّ بن الحسين عليه السّلام : من أشرف النّاس ؟ فقالوا أنتم فقال : كلّا أشرف النّاس هذا القائم من عندي آنفا ، من أحبّ الناس أن يكونوا منه ولم يحبّ أن يكون من أحد وذكر الحسن والحسين عليهما السّلام فقال : بخّ بخّ ما تقول في غلامين حسن خلقهما الجليل وناغاهما جبرئيل ، وولدا بين التّنزيل والتّحليل « 4 » والتّأويل هل لذين من عديل جدّهما الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وامّهما البتول وأبوهما القتول . « 5 »
وقال عن ابن عبّاس قال : كنت أسير مع عمر بن الخطّاب في ليلة ، وعمر على بغل وأنا على فرس ، فقرأ آية فيها ذكر علىّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : اما واللّه يا بنى عبد المطّلب لقد كان علىّ فيكم أولى بهذا الأمر منّى ومن أبى بكر فقلت في نفسي : لا أقالني اللّه ان أقلت « 6 » فقلت أنت تقول ذلك يا أمير المؤمنين وأنت وصاحبك اللّذان وثبتما وانتزعتما منّا الأمر دون النّاس ، فقال : إليكم يا بنى عبد المطّلب أما انّكم أصحاب عمر بن الخطّاب فتأخّرت وتقدّم هنيهة فقال : سر لا سرت ! فقال : أعد علىّ كلامك فقلت : انّما ذكرت شيئا فرددت عليك جوابه ، ولو سكتّ سكتنا ، فقال : إنّا واللّه ما فعلنا الّذى فعلناه عن عداوة ولكن استصغرناه ، وخشينا أن لا تجتمع عليه العرب وقريش لما قد وترها .
قال فأردت أن أقول : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يبعثه فينطح كبشها فلم يستصغره
هامش
( 1 ) المحاضرات 4 : 478 .
( 2 ) وقد قال رسول اللّه ( ص ) .
( 3 ) ريحانتي
( 4 ) التجليل -
( 5 ) المقبول ، المحاضرات 4 : 479 .
( 6 ) ان أقلته .