تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
ابن منير هجوت منّي * حبرا أفاد الورى صوابه ولم يضيّق بذاك صدري * فإنّ لي أسوة الصحابة
ثمّ ذكر : أنّ هذا الرجل كان من فضلاء عصره شاعرا أديبا قدم بغداد ، وأرسل إلى السيّد الرضي بهدايا مع مملوكه - تتر - وكان مشهورا بحبّه له ، وتغزّله به فأخذ الرضى الهدية والغلام . فلمّا رأى ابن منير ذلك التهب أحشاؤه ، وكان يضرب به المثل في الهزل الّذي يراد به الجدّ . فكتب إليه قصيدة طويلة أذكر منها أبياتا دالّة على تشيّعه منها قوله :
بالمشعرين وبالصفا * والبيت أقسم والحجر وبحرمة البيت الحرام * ومن بناه أو اعتمر لئن الشريف الموسوي * أبو الرضا بن أبي مضر أبدى الجحود ولم يردّ * علىّ مملوكى ( تتر ) واليت آل اميّة * الطهر الميامين الغرر وجحدت بيعة حيدر * وعدلت منه إلى عمر وبكيت عثمان الشهيد * بكاء نسوان الحضر وإذا رووا خبر الغدير * أقول ما صحّ الخبر وإذا جرى ذكر الصحابة * بين قوم واشتهر قلت المقدّم شيخ * تيم ثمّ صاحبه عمر وأقول امّ المؤمنين * عقوقها إحدى الكبر وأقول إن أخطأ معاوية * فما أخطأ القدر وأقول ذنب الخارجين * على علىّ مغتفر وحلقت في عشر المحرّم * ما استطال من الشعر ولبست فيه أجلّ * ثوب للملابس يدّخر وغدوت مكتحلا * أصافح من لقيت من البشر وأقول إنّ يزيد ما * شرب الخمور ولا فجر ولجيشه بالكفّ عن * أولاد فاطمة أمر