80 الشيخ أبو رشا أحمد بن محمد بن القاسم بن أحمد بن خديو الاخسيكثى
الملقّب بذى الفضائل . قال صاحب « البغية » : قال ياقوت : كان أديبا فاضلا بارعا له الباع الطويل في النحو واللغة ، واليد الباسطة في النظم والنثر . أخذ عنه أكثر فضلاء خراسان ، وتلمّذوا له ، وسمع أبا المظفّر السمعاني ، وله « زوائد شرح سقط الزند » « والتاريخ » وكتاب « في قولهم كذب عليك كذا » ، وله ردود على جماعة من قدماء الفضلاء ، ومنافرات مع الفحول الكبراء . ولد في حدود سنة عشرين وأربعمائة ، ومات بمرو فجأة سنة ستّ وعشرين وخمسمائة . انتهى .
وهو غير أبي طالب أحمد بن محمّد بن علىّ الآدمي البغدادي الّذي نقل عن صاحب « السياق » أنّه قال في حقّه : إمام في النحو والتصريف قدم نيسابور وأقام بها ، وأفاد واستفاد ، وكانت له مقالات مع الأئمّة ، ورسم في المناظرة في النحو والأدب ، ومات بعد الخمسين والأربعمائة .
وهو أيضا غير أحمد بن محمّد بن عبد المعطى المتأخّر - المنتهى نسبه إلى سعد بن عبادة الأنصاري - أبى العبّاس النحوي المكيّ المالكي تلميذ أبي حيّان المشهور ، وكان بارعا ثقة مثبتا كما في « البغية » .
قال : وله أيضا تآليف ونظم كثير ، وسمع من عثمان الصيفي وغيره . وكان حسن الأخلاق مواظبا على العبادة . أخذ عنه بمكّة المرجاني ، وابن ظهيره ، وغيرهما ، وحدّثتنا عنه بالسماع شيختنا امّ هاني بنت الهورينى ، وهو جدّ شيخنا النحوي المكىّ قاضى القضاة محيي الدين عبد القادر بن أبي القاسم . مولده سنة تسع وسبع مائة ، ومات في المحرّم سنة ثمان وثمانمائة ، وقال في ترجمة سبطه المذكور بعد ما أطرى في مدحه وبيان جامعيّته للعلوم بما لا مزيد عليه - بل ليس بعد شيخى الكافيجى ، والشمني أنحى منه مطلقا - .
إلى أن قال : وله تصانيف منها « هداية السبيل » في شرح « التسهيل » لم يتمّ