تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
إسماعيل بن جمال الدين عبد الرزّاق الشاعر المقتول في القتل العام بأصفهان ، والشيخ ناصر الدين الشاعر المتقدّم المشتهر بناصر خسرو ، والشيخ شمس الدين محمود بن عبد الرحمن الاصفهاني شارح « المختصر » والشيخ شمس الدين محمّد بن محمود بن محمّد بن عبد الكافي الأصبهاني صاحب « شرح المحصول » و « القواعد في الاصولين » وغيره . وأشهر من يطلق عليه لقب الأصبهاني هو هذان الشمسان الأصبهانيّان كما في « البغيّة » . ومثل الفاضل الطغرائي ، والراغب الاصفهاني الآتي ذكرهما أيضا في باب الحسين - إن شاء اللّه - . ومثل الفاضل المتعصّب المتأخّر فضل بن روزبهان الأصبهاني الرادّ على كتاب « نهج الحقّ » للعلّامة الحلّى - رحمه اللّه - بكتابه الّذي ردّ عليه القاضي نور اللّه التستري بكتاب « إحقاق الحقّ » . ومثل القاضي الحكيم الخواجة أفضل الدين محمّد بن حبيب اللّه المعروف بتركه . أستاذ الشيخ أبي القاسم بن الشيخ أبي حامد الكازروني الفاضل الحكيم الإمامي ، وقد ذكر تلميذه المذكور في كتاب « سلم السماوات » أنّ عين طلوع نوره ، واشتهار علمه ، ومرجعيّته كانت من حدود سبعين وتسعمائة إلى تسعين في بلاد عراق العجم ، وديار خراسان . إلى غير أولئك من الفضلاء البارعين الغير المحصورين المشار إليهم في تضاعيف كتابنا هذا على حسب استدعاء المقام كما سوف تأتى الإشارة إلى أسماء جماعة منهم في ذيل ترجمة إسماعيل بن عبّاد الوزير ، وشمس الدين محمود الأصفهاني شارح « المختصر » و « الكافية » و « المنهاج » وغيرها ، وكذا في ذيل ترجمة عليّ بن عبيد اللّه القمي الملقّب بالشيخ منتجب الدين - إن شاء اللّه - . وأمّا الحافظ أبو نعيم الاصفهاني المحدّث : فهو أيضا أحمد بن عبد اللّه الّذي تأتيك ترجمته عمّا قريب ، وقد يوجد أيضا في فهارس العامّة ترجمة للشيخ تاج بن محمود الأصفهبدي العجمىّ النحوي نزيل حلب ، وهو الّذي نقل فيه عن « تقريب » ابن الحجر أنّه قدم بلاد العجم حاجّا . ثمّ رجع فسكن حلب ، وأقرء النحو . ثمّ أقبلت عليه الطلبة .