علم الوقوف
قال في كشف الظنون هو من فروع القراءة .
وقال في مدينة العلوم الوقف عبارة عن قطع الصوت عن الكلمة زمانا يتنفس فيه عادة بنية الاستئناف لأبنية الأعراض ، ويكون في رؤوس الآي وأوساطها ، ولا يتأتى في وسط الكلمة ولا فيما اتصل رسما .
قيل معرفة وقوف القرآن واجب حيث قال اللّه تعالى :
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
قال علي كرم اللّه وجهه : ( الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف ) .
قال ابن الأنباري : من تمام معرفة القرآن معرفة الوقف والابتداء فيه قال النكزاوي : لا يتأتى لأحد معرفة معنى القرآن ولا استنباط الأدلة الشرعية منه إلا بمعرفة الفواصل وللوقف أقسام مذكورة في كتب الوقوف وما تعرضت لذكر تلك الكتب هاهنا لشهرتها عند أهلها .