خلف والده في تدريس الحسنيّة ، وأمّ السّلطان وغيرهما ، وفي إفتاء دار العدل ، وقضاء العسكر ، فلم تطل مدّته .
ومات سنة ( . . . ) قاله في « الضّوء » .
« 642 » - محمّد بن عبد الواحد بن يوسف الحرّانيّ ، ثمّ الآمديّ أبو عبد اللّه بن الرّزيز .
قال في « الدّرر » : قال ابن كثير : كان من الصّالحين الكبار ، وذوي الزّهادة والعبادة والنّسك ، والتّوجّه ، وطيب الصّوت ، وحسن السّمت ، خطب بجامع كريم الدّين بالقبيبات . ومات سنة ( . . . ) .
شرح
- * وممّن يترجّح أنّه من الحنابلة :
- محمد بن عبد المنعم بن حمد بن أبي الفتح ، شمس الدين الحرّانيّ ثم الدمشقيّ البيّع التاجر المسند المعمّر ، سمع حضورا - بقراءة ابن تيميّة [ شيخ الإسلام ] - من ست الوزراء بنت الشيخ مجد الدّين عمة شيخ الإسلام المذكور ، « جزء البانياسي » وسمع أيضا مع ابن تيميّة قطعة من « المغازي » لابن إسحاق رواية يونس بن بكير ، سنة بضع وثمانين على القاضي عبد الواسع الأبهريّ . . . وخرّج له ابن حجّي « جزءا » وحدّث به . وتوفي سنة 772 ه ، وقد جاوز التّسعين . في « تاريخ ابن قاضي شهبة » . . . وغيره . والصحيح أنه محمد بن حمد بن عبد المنعم المتقدم ذكره .
( 642 ) - ابن الرّزيز الحرّانيّ الآمديّ ، ( ؟ - 796 ه ) :
أخباره في « الدّرر الكامنة » : ( 4 / 154 ) .
وفي هامش « الدّرر » : « مات في رجب سنة 796 ه » قراءة نسخة ، ولم يرد في « الإنباء » في وفيات هذه السنة ، واللّه أعلم . ولم أجده في مصدر آخر لذا لا نحسن ضبط « الرزيز » . -