تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 978

مساهمون:

ص٩٧٨
نجد في وقته على الإطلاق ، وهو تميميّ أخي سليمان المذكور وكذلك الجدّ على ما ذكره نسّاب نجد ، إلّا أنّ الشّيخ عبد الوهّاب بن عبد اللّه والشّيخ سليمان يقال في نسبة كلّ واحد منهما المشرفي ؛ لأنّهما من ذرّيّة مشرف بن بريد ، وأمّا الشّيخ سيف فيقال في نسبه : العزّازي لأنّه من ذريّة عزّاز ، من بني حنظلة من تميم ، وأمّا الفقير وأبوه وجدّه فيقال في نسب كلّ واحد منهم : الفيروزيّ ؛ لأنّه من ذرّيّة فيروز بن محمّد بن بسّام بن عقبة بن وهيب بن قاسم وإلى وهيب هذا تنسب قبيلتنا ، وآل مشرف فيقال لهم : الوهبة . - انتهى - . وترجمه تلميذه الشّيخ صالح بن سيف العتيقي « 1 » فقال : هو العلّامة أبو عبد الرّحمن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن فيروز ، إمام فضل ، عالم ، ورع ، تقيّ ، زاهد ربّي في حجر والده صغيرا واجتهد في طلب العلم وفقدت عيناه وهو ابن تسع سنين وحفظ القرآن عن ظهر قلب وهو صغير ، وبرع في العلم في حياة والده ، وكان إليه التّدريس ، وكان عمدة الحنابلة في الأحساء ، قلّ علم في العلوم إلّا وله فيه سهم صائب من فقه وأصوله ، وحديث وأصوله ، وتفسير ، ونحو وصرف ، ومنطق ، ومعاني ، وبيان ، وعروض ، وحساب ، وفلك ، وفرائض ، وطبّ ، وتعبير وغير ذلك ، أوحد دهره ، وفريد عصره حسن الاعتقاد ، مهذّب الأخلاق ، لا يهاب الملوك ، ولا يخاف في اللّه لومة لائم ، كثير العبادة والذّكر ، وله حظّ من قيام اللّيل ، لا يرقد إلّا نصفه ، وكان صاحب أوراد يبتدئ فيها بعد صلاة العصر ولا يفرغ منها إلّا بعد المغرب ، ولا يأتيه أحد يشغله عن أوراده بعد العصر أبدا ، وكان سخيّ النّفس ، كثير الصّدقات
هامش
( 1 ) تقدم ذكره في موضعه .