تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1170

مساهمون:

ص١١٧٠
محمّد بن محمّد بن عبد الهادي ، وفاطمة وعائشة ابنتي ابن عبد الهادي ، في آخرين ، وحدّث ، سمع منه الفضلاء ، وقدم القاهرة فأخذت عنه بها ، ثم ببلده أشياء ، وكان أصيلا ، فاضلا ، أديبا ، كتب التّوقيع للنّظام بن مفلح وقتا . ومات يوم الأربعاء ثاني رجب سنة 859 ، ودفن بسفح قاسيون .

« 791 » - يوسف بن عبد الرّحمن بن الحسن ، الجمال ، التّاذفيّ ، ثمّ الحلبيّ .

قال في « الضّوء » : ويعرف ب « التّاذفيّ » ، ولد بتاذف من أعمال الباب سنة 826 ، ونشأ بحلب ، فتعانى الغزل والقراءة على القبور « 1 » ، إلى أن اختصّ بسالم بن سلامة الحمويّ قاضي الحنابلة بحلب فحنبله ، ووقّع بين يديه ، بل ناب عنه ، وكان جميلا ، وتزوّج بامرأة يقال لها : الصّفيرا ، ثمّ فارقها ، وتزوّج بابنة الشّمس الدّيلي الأنصاري ، وهي سمراء اللّون ، أمّها أمة سوداء ، فقال قاضي الباب الشّهاب بن السّراج :
ولربّ قاض أحمر من كعبه * ما كان قطّ له يد بيضاء لعبت به الصّفراء أوّل عمره * والآن قد لعبت به السّوداء
شرح
( 791 ) - يوسف التّاذفيّ ، ( 826 - 900 ه ) : أخباره في « التّسهيل » : ( 2 / 103 ) ، وينظر : « الضّوء اللامع » : ( 10 / 320 ) ، و « درّ الحبب » رقم ( 626 ) ، و « أعلام النبلاء » : ( 5 / 348 ) ، و « الأعلام » : ( 8 / 237 ) ، و « معجم المؤلّفين » : ( 13 / 307 ) .
هامش
( 1 ) انظر : التعليق على الترجمة رقم : 159 .