تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1150

مساهمون:

ص١١٥٠
قال في « الضّوء » : ولد سنة 733 ببغداد ، ومات أبوه وهو صغير فربّاه الشّيخ الصّالح أحمد السّقّا ، وأقرأه القرآن ، واشتغل بالفقه على والده الشّمس محمّد بن السّقّا ، وقرأ الأصول على البدر الإربليّ ، والشّمس الكرمانيّ ، أخذ عنه « شرح العضد » ، والعربيّة عن الشّمس بن بكتاش ، وسمع من الجمال الخضريّ ، والكمال الأنباريّ ، وأبي بكر بن قاسم السّنجاريّ ، والنّور الغوريّ ، وحسين ابن سالار وغيرهم ، واشتهر بالاشتغال بالحديث ، وولي غالب تدريسه الحديث بها كالمستنصريّة والمجاهديّة ، ومسجد يأنس وكان يذكّر النّاس فيها مدّة ، وانتفعوا بذلك ، ثمّ خرج منها سنة 89 لمّا شاع أنّ اللّنك / قصدها فوصل إلى دمشق ، فبالغوا في إكرامه ، ثمّ قدم القاهرة سنة 90 باستدعاء ابنه ، وكان قد دخلها قبله ، فاستقرّ في تدريس الحديث بها في مدرسة الظّاهر برقوق بعد موت مولانا زاده في المحرّم سنة 801 ، ومدح واقفها بقصيدة جيّدة ، وعمل في مدرسة مقامه ، وكذا وليّ بها تدريس
شرح
- أخباره في « الجوهر المنضّد » : ( 171 ) ، و « المنهج الأحمد » ، و « مختصره » : ( 177 ) . وينظر : « معجم ابن حجر » : ( 310 ، 391 ) ، و « إنباء الغمر » : ( 2 / 444 ) ، و « المنهج الجليّ » : ( 251 ) ، و « الضّوء اللامع » : ( 10 / 198 ) ، و « حسن المحاضرة » : ( 1 / 482 ) ، و « الشّذرات » : ( 7 / 99 ) ، و « البدر الطّالع » : ( 2 / 316 ) ، و « هدية العارفين » : ( 2 / 493 ) ، و « الأعلام » : ( 8 / 30 ) ، و « معجم المؤلّفين » : ( 13 / 94 ) ، و « تاريخ علماء المستنصرية » : ( 1 / 373 ) . وترجمته في معجم الحافظ ابن حجر - رحمه اللّه - حلّت إشكالات في تراجم أخرى رحم اللّه ابن حجر وأثابه .