مغني اللّبيب غنية الألباب * بل بهجة الخلّان والأصحاب
ومقنع الطّلّاب في العلوم * ونزهة الأفكار والفهوم
ناصر النّاصر دين الباري * بعضب علم مصلت بتّار
زففت هذه الغادة الغريده * بل هذه اليتيمة الفريدة
إلى جنابه التّليد المجد * وفهمه الماضي الحديد الحدّ
إذ طالما تشرف بالزّفاف * شريفة زفّت إلى أشراف
فأسأل اللّه الّذي يسّرها * بأن يفيح في حماه نشرها
والحمد للّه مع الصّلاة * على النّبيّ خاتم الهداة
وكان خطّ المترجم مضبوطا ، نيّرا ، وهو من بيت علم وفضل ، ولجدّه محمّد ردّ على ابن عبد الوهّاب « 1 » ، أجاد فيه ، وإيّاه عنى الشّيخ محمّد بن
هامش
( 1 ) أقول : لأبيه سليمان رسالة ردّ بها على الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب أيضا . ذكرها ابن غنّام في « تاريخه » : ( 2 / 89 ) ، وينظر : ( 112 ، 279 ، 342 ) . وقبله ردّ لجدّه -