مات في عشري صفر سنة 812 بعد أن مرض طويلا .
قلت : حدّثنا عنه الرّشيديّ وغيره ، وقال التّقيّ الكرمانيّ - فيما قرأته بخطّه - : قرأ على والدي « شرح المختصر » للعضد ، وأجازه والدي ، وانتفعت أنا منه فوائد جمّة وله تآليف مفيدة « 1 » ، منها : « مختصر » في الأصول ، ونظم « غريب القرآن » وغير ذلك ، وكانت محاضرته حسنة ، وحصلت له جائحة ببغداد مع الشّهاب أحمد الأبياريّ أوجبت انتقاله إلى ديار مصر فأقام بها إلى أن مات وأثنى على والده بما أوردته في الكبير ، وهو في « عقود » المقريزيّ .
هامش
( 1 ) ومن مؤلّفاته الّتي لم يذكرها المؤلّف :
- « أنيس الغريب وجليس الأديب » : في مكتبة الأستاذ عبّاس العزّاويّ - رحمه اللّه - في بغداد نسخة كتبت سنة 816 ه بقلم يوسف بن يحيى الكرماني . ورأيت في مكتبة وليّ الدّين في « بايزيد » في تركيا نسخة أخرى من هذا الكتاب .
- ومنها « منظومة العوامل المائة للجرجاني » في برلين رقم ( 6496 ) أولها :الحمد للّه ربّ العزّة الصّمد * علا عن الكفوء والأنداد والولد
ثمّ الصّلاة على المبعوث من مضر * محمّد خير مبعوث إلى أحد
وآله السّادة الأطهار ثمّ على * مجاهد من صحابيّ ومجتهد
وبعد لا شكّ أنّ النّحو مدخله * في كلّ علم دخول الرّوح في الجسد
وقد نظمت إذا منه عوامله * لكونها لقوام النّحو كالعمد
واللّه أسأل منه أن يعمّ بها * نفعا وإن كنت خصّصت بها ولدي. . . . .
وفي آخرها : فرغ من تعليقه محمّد بن سيد يوم الجمعة . . . من جمادى الآخر ( ؟ ) سنة ستّ وثلاثين وثمانمائة .