تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1145

مساهمون:

ص١١٤٥
ورضيّ العربيّة « 1 » الشّيخ عبد اللّه بن محمّد الكردي ، ناظم « حروف المعاني »
هامش
( 1 ) يقصد ب « رضيّ العربيّة » الذي كالرّضي في العربيّة ، والرّضيّ : هو رضيّ الدّين ونجم الدّين أيضا . الحسن بن محمّد الاسترآباذي النّحوي ( ت 688 ه ) صاحب الشّرح على الكافية المشهور عند العلماء ب « شرح الرّضي » والمقصود : هو عبد اللّه ابن محمّد البيتوشيّ العراقيّ الأصل الكرديّ مولده ببيتوش ، وانتقل إلى بغداد ثم انتقل إلى الأحساء هو وعمّه محمود ، وطاب له المقام في كنف الشّيخ أحمد بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد القادر الأحسائي - رحمه اللّه - فكان يواصلهما ويحتفي بهما ويبالغ في إكرامهما ، فألّف برسمه كتابه « كفاية المعاني في حروف المعاني » وهي منظومة جيّدة اقتنيتها وهي مخطوطة وكنت حريصا على حفظها ، وحفظت منها شيئا وأنا في الرّياض قبل مجيئي إلى مكة أي : قبل عام 1391 ه ، ثم وجدتها مطبوعة في اسطانبول في رحلتي إليها ، وهي مطبوعة سنة 1289 ه نظمها المؤلّف سنة 1191 ه ، ثمّ رأيت لها ثلاثة شروح أحدها مطول ، والثّاني مختصر إلى حدّ ما ، وهو لا يبعد عن المطول كثيرا ، والثالث صغير كلها من تأليفه ، وللأخير نسخ كثيرة جدّا وقفت على أغلبها وللّه الحمد . وكتابه « الزّواجر » الذي ذكره المؤلّف يظهر لي - واللّه أعلم - أنّه منظومته التي تسمى « حديقة السّرائر في نظم الكبائر » وشرحها اسمه « المبشّرات بشرح المكفّرات » . وعاد الشّيخ البيتوشيّ من الأحساء إلى بلده « بيتوش » من قرى الأكراد في شمال العراق مما يلي إيران ثم عاد إلى بغداد فالبصرة فالأحساء ، واختلف في وفاته فقيل في الأحساء ، وقيل في البصرة وهو الصّحيح سنة 1211 ه . وله مؤلّفات كثيرة جدّا وأغلبها موجود رأيت أغلبها في نسخ متعدّدة في مكتبات البصرة وبغداد والسّليمانية والموصل والأحساء والمدينة ، وتوجد لمؤلّفاته نسخ في مكتبات مختلفة في العالم . وقد عرّفت به وبآثاره تعريفا مطوّلا في مذكراتي الخاصّة .