« 772 » - موسى الكفيريّ النّابلسيّ ، الشّيخ ، الصّالح ، المبارك .
أصله من « طوباس » - بضمّ الطّاء المهملة - من قرى نابلس ، قرأ القرآن فحفظه ، ثمّ طلب العلم تلقينا ، فارتحل إلى دمشق فحفظ جملة مختصرات في الفقه تلقينا ، وفتح اللّه عليه فصار يدرّس من غير نسخة كالعميان ، وجعل اللّه في تعليمه بركة وفتوحا ، لتقواه ، وخشوعه ، وزهده ، وصار للنّاس فيه اعتقاد تامّ « 1 » يتلمّسون دعاءه وبركته ، ومن مشايخه الشّيخ مصطفى الرّحيبانيّ شارح « الغاية » وغيره ، وكان رفقته في الطّلب يثنون عليه بكلّ جميل ، وتزوّج ابنة الشّيخ عبد القادر السّفّارينيّ حفيد العلّامة المشهور .
توفّي في حدود الخمسين والمائتين ظنّا وخلّف ولده الشّيخ صالح وهو كاسمه ، يقصده النّاس للاستخارة فقلّ أن تخطئ .
شرح
( 772 ) - الكفيريّ ، ( ت 1250 ه ظنّا ) :
لم أعثر على أخباره .
هامش
( 1 ) انظر : التعليق على الترجمتين رقم 5 ، 37 .