تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 832

مساهمون:

ص٨٣٢
قال في « الدّرر » : ولد سنة 684 ، وسمع من الفخر بن البخاريّ « مشيخته » تخريج الظّاهريّ و « مسند الإمام أحمد » بفوت يسير و « الشّمائل » للتّرمذيّ والسّادس والسّابع من « أمالي الجوهريّ » و « مشيخة الجوهريّ » الصّغرى ، وسمع من التّقيّ إبراهيم بن عليّ الواسطيّ ، ومن أخيه محمّد ، ومن شمس الدّين محمّد بن الكمال عبد الرّحيم ، ومن العزّ إسماعيل بن الفرّاء ومن التّقيّ أحمد بن عبد المؤمن الصّوريّ ، ومن عيسى المغاري في آخرين ، وأجاز له أبو الفتح بن المجاور ، وزينب بنت مكّيّ ، وعبد الرّحمن بن الزّين ، وأحمد بن عبد الملك ، وزينب بنت العلم وغيرهم ، وولي الإمامة بمدرسة جدّه أبي عمر ، وحدّث بأكثر مسموعاته ، سمع منه القدماء وذكره الذّهبيّ في « معجمه » الكبير وعمّر دهرا طويلا حتّى صار مسند عصره ، وتفرّد بأكثر مسموعاته ومشايخه ، وكان صبورا على التّحديث ، محبّا في الحديث وأهله . مات في رابع عشري شوّال سنة 785 ، ونزل النّاس في الحديث بموته
شرح
- قال العاقولي في مشيخته « الدّراية في معرفة الرواية » ( الشيخ الرّابع والثلاثون ) : « أخبرنا الشيخ الزّاهد شمس الدّين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي عمر المقدسيّ - فيما كتبه إلينا من دمشق المحروسة إجازة - قال : . . . » وذكر سند روايته ثم قال : هو الشّيخ الإمام الزّاهد شمس الدّين محمّد ، إمام مدرسة جدّه أبي عمر رحمه اللّه تعالى ، بلغنا أنه كان مشتهرا بالصّلاح ، والزّهد وكثرة تلاوة القرآن المجيد . سمع على الشيخ فخر الدّين علي البخاري جمع كتاب « مشيخته » التي خرجها أبو العباس أحمد بن محمد الظاهري . . . وأورد مجموعة كبيرة من مسموعاته عليه .