تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 808

مساهمون:

ص٨٠٨

« 507 » - عيسى بن محمّد الزّبيريّ .

قرأ على الشّيخ إبراهيم بن جديد ، والشّيخ عبد اللّه بن حمود « 1 » وغيرهما ، وأدرك وقت الشّيخ محمّد بن فيروز في البصرة ولكن لا أدري هل أخذ عنه أم لا ؟ وتمهّر في الفقه وألزموه بقضاء الزّبير فباشره بلا معلوم ، ثمّ رغب عنه فألحّوا عليه في الاستمرار بكلّ سبيل فأبى وقال : وإنّما يطلب القضاء لإحدى ثلاث ، إمّا للثّواب أو للجاه أو للمال ، فأمّا الثّواب فأبعد شيء ، وليتنا ننجو رأسا برأس ، وأمّا الجاه فإنّ فلانا لمّا حكمت عليه بغير مطلوبه ، قال : قطع اللّه هذه الوجيه ، حتّى لم يقل هذا الوجه ، وأمّا المال فإنّ عباءتي هذه الّتي صيّفت بها شتّيت بها بلا زيادة ، ولم أحجّ حجّة الإسلام من قلّة ذات اليد ، فأيّ داع إلى ارتكاب الخطر ؟ فقالوا : نعيّن لك كفاية السّنة ، ونفعل ونفعل فأبى ، وعرف أنّهم لا يتركون مراجعته فتكلّف وحجّ ، وجاور مدّة ، ثمّ رجع إلى بلده ، وسكن فيها يدرّس ويفتي إلى أن توفّي سنة 1248 ظنّا ، وكان خطّه حسنا ، وكتب شيئا كثيرا ، رحمه اللّه تعالى .
شرح
( 507 ) - عيسى الزّبيريّ ، ( ؟ - 1248 ه ) : أخباره في « علماء نجد » : ( 3 / 749 ) ، و « إمارة الزّبير » .
هامش
( 1 ) لم يترجم المؤلّف - رحمه اللّه - لعبد اللّه بن حمود المذكور هنا .