« 506 » - عيسى بن محمود بن محمّد بن كنان الدّمشقيّ
، الصّالحيّ ، الخلوتيّ .
قال المحبّيّ : كان من صلحاء الزّمان وفضلائه ، ورعا ، عابدا ، زاهدا في الدّنيا ، قانعا بما قدّر له ، ساكنا ، عليه سيما الصّلاح ، ولد بصالحيّة دمشق ، ونشأ بها وحفظ القرآن لسبع سنين من عمره ، ولمّا بلغ العشر سافر مع والده إلى مصر ، وعاد إلى دمشق ، ثمّ سافر إليها ثانيا وحده ، وطلب العلم على مشايخ أجلّاء ، منهم الشّيخ مرعي البهوتيّ ، والغزّيّ ، والنّور الشّبراملسيّ ، والشّيخ محمّد الخلوتيّ ، والشّمس البابليّ ، والشّهاب أحمد الشّوبريّ ، والشّيخ سلطان وغيرهم ، وكان مغرما بزيارة الأولياء والصّالحين ، سيّما الإمام الشّافعي كان إذا جلس يقرأ عنده بين القرّاء يتعجّبون منه لحسن تأديته وفصاحته ، مع كمال لطفه ، وجميل سيرته ، وحكى أنّه تردّد مرّة في آية وهو يقرأ عنده وسكت ففتح عليه الإمام الشّافعيّ من داخل القبر « 1 » . ثمّ رجع إلى دمشق سنة 1055 ، واجتمع بالشّيخ الوليّ منصور الصّابوني ، وقطن عنده
شرح
( 506 ) - عيسى بن كنان ، ( 1042 - 1093 ه ) :
أخباره في « النّعت الأكمل » : ( 250 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 161 ) .
وينظر : « خلاصة الأثر » : ( 3 / 243 ) .
نقل ابن عثيمين في « التّسهيل » ترجمة المذكور من خلاصة الأثر ، ثم قال : « انتهى من ترجمة طويلة كعادته في تراجم الصّوفية تركت ذلك عمدا كعادتي في مثل ذلك » .
* وابنه محمّد بن عيسى بن كنان ذكره المؤلّف في موضعه .
هامش
( 1 ) انظر التعليق على الترجمة رقم 5 ، 71 .