تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 804

مساهمون:

ص٨٠٤
قال في « الضّوء » : ويلقّب عويسا تصغير اسمه ، ولد سنة 730 بالقاهرة ، وكان يذكر أنّه من ذريّة شاور وزير ملك مصر ، تعاني الأدب فمهر ، وقال الشّعر الجيّد ، ومدح الأعيان ، وترقّى ، ولعب بالشّطرنج « 1 » حتّى لقّب ب « العالية » بل كان يستحضر اللّغة وارتحل إلى الشّام فلقي الصّفديّ وغيره ، بل كان يقول : إنّه سمع الصّفيّ الحلّيّ ، وعمل « بديعيّته » على طريقة الحلّيّ ، لكنّها على الرّاء ، قرّظها له المجد إسماعيل الحنفيّ وغيره ، ومن نظمه قوله :
تهنّ بشهر كم به من حلاوة * وجد لي ببرّ لا يضيع ثوابه فإنّ لساني صارم وفمي له * قراب فأرجو أن يحلّ قرابه
وذكره شيخنا في « معجمه » ، وقال : إنّه مهر في الشّعر ومعرفة اللّغة ، سمعت منه فوائد ونوادر ، سمعت من نّظمه الكثير ، ومدحني بعدّة قصائد ، وقال المقريزيّ : إنّه قال المواليا فمهر فيه واشتهر بذلك ، فقيل له : الأديب ثمّ نظم الشّعر ومهر في فنونه ، وعرف طرفا من اللّغة ، وشارك في غيرها ، ومدح الأعيان ، حدّثنا عن الصّفيّ الحلّيّ ، وقد أخذ عنه شعره ، وعن الصّفديّ ، وقد روى عنه كثيرا ، وجمع شيخنا المجد إسماعيل الحنفيّ شعره ، وكان يجلّه ، بل
شرح
- يراجع : « التّسهيل » : ( 2 / 215 ) . - وعيسى بن عيسى الكفل حارسي ( ت ؟ ) . يراجع : « المنهج الأحمد » : ( 508 ) .
هامش
( 1 ) سبق التعليق على مثل ذلك .