لطيفة ، ورزق في ميراثه من النّساء حظّا ، وباشر عدّة تداريس ومشيخات وغير ذلك ، وعقد مجلس الوعظ في كثير من البلاد كمصر والشّام ، بل وحدّث بهما ، وببيت المقدس وغيره ، أخذ عنه الفضلاء والأئمّة أكثرت عنه حين لقيته بالقاهرة والصّالحيّة ، وكان خيّرا ، ساكنا ، واعظا ، مستحضرا لما يلائم الوعظ ، مع مشاركة في الفقه وغيره ، وحرص على العبادة والتّهجّد ، وصبر على الطّلبة ، وهو ممّن كان لشيخنا به مزيد عناية بحيث أنزله في جواره في بعض قدماته .
مات في ربيع الآخر سنة 872 ، ودفن في الرّوضة بسفح قاسيون عند أسلافه ، مع والده ، وهو خاتمة أصحاب المحبّ الصّامت بالسّماع .
« 477 » - عمر بن إبراهيم بن محمود بن بشر البعلبكّيّ .
شرح
( 477 ) - ابن بشر البعلبكّيّ ، ( ؟ - ؟ ) :
أخباره في « المنهج الأحمد » : ( 455 ) ، و « مختصره » : ( 157 ) .
ويراجع : « الدّرر الكامنة » : ( 3 / 222 ) ، ولم يذكرا وفاته .
وعمر هذا أخو ثلاثة من العلماء الحنابلة هو رابعهم ، وهم :
- بشر بن إبراهيم بن محمود بن بشر ( ت 761 ه ) .
ذكره المؤلّف في موضعه .
- ومحمود بن إبراهيم بن محمود بن بشر ( ت 740 ه ) .
يراجع : « وفيات ابن رافع » : ( 1 / 308 ) .
- وموسى بن إبراهيم بن محمود بن بشر ( ت 738 ه ) .
يراجع : « المنهج الأحمد » : ( 441 ) .
ولهم أولاد وأحفاد من أهل العلم ، ليس هذا موضع ذكرهم . -