تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 779

مساهمون:

ص٧٧٩
قاله في « الضّوء » ، وقال : ولد سنة 781 « 1 » بصالحيّة دمشق ، ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشّمس ابن الأستاذ ، وأحمد البقعيّ ، وحفظ « الزّواهر » و « الجواهر » كلاهما من تصنيف أبيه و « الحاجبيّة » « 2 » وغيرها وتفقّه بوالده وعمّه الشّرف عبد اللّه وغيرهما ، وعنهما أخذ الأصول ، وقرأ في العربيّة على الشّرف الأنطاكيّ ، والشّمس الهرويّ ، والشّهاب الفندقيّ ، ودخل القاهرة قديما فحضر بها عند السّراج البلقينيّ ، والصّدر المناويّ ، والوليّ ابن خلدون وطائفة ، وسمع الحديث على المحبّ الصّامت ، والشّهاب المرداويّ ، وناصر الدّين محمّد بن داود بن حمزة وغيرهم « 3 » ، وناب في القضاء عن أبيه سنة 801 وعن المجد سالم بالقاهرة ، ثمّ استقلّ بقضاء غزّة سنة 805 فكان أوّل حنبليّ ولي بها ، كما بلغني عنه ، ثمّ استقلّ به أيضا بالشّام في شعبان سنة 33 في حياة عمّه مع حرصه عليه ، فما تمّ له ، وعزل مرارا بالعزّ عبد العزيز بن عليّ البغداديّ الماضي ، ثمّ زهد فيه حين صرفه بحفيد عمّه البرهان الماضي ، وأذن لابن أخيه العلاء الماضي في السّعي عليه فأراحه اللّه منه ، وقد حجّ قريب الخمسين ، وزار بيت المقدس ، وابتنى بجوار منزله من الصّالحيّة مدرسة
هامش
( 1 ) في « الجوهر المنضّد » : « ولد سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة » . ( 2 ) لعلّه يقصد مختصر ابن الحاجب الأصلي ، أو هو كافيته النّحويّة ؟ ! ( 3 ) له مشيخة جمع بها شيوخه موجودة بخطّه في مكتبة مغنيسيا رأيتها حين زيارتي للمكتبة ضمن مجموع كله بخطّه فيه « مشيخة المطعّم عيسى » الآنفة الذّكر . . . وغيرهما قيّدت عنها فوائد في مذكراتي ، ولم أتمكن من تصويرها آنذاك . وفي مذاكراتي أنّ خطّه على جزء من « فوائد أبي يعلى » في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة رقم ( 3059 ) مصوّر من مكتبة رضا رامبور بالهند . . . وغير ذلك .