تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 783

مساهمون:

ص٧٨٣
النّبوّة » للبيهقيّ ، وجملة من تصانيفه منها الكثير من كتابه « المقاصد الحسنة في كثير من الأحاديث المشهورة على الألسنة » و « رفع الشّكوك في مفاخر الملوك » و « تحرير الجواب عن ضرب الدّواب » و « الإيضاح والتّبيين في مسئلة التّلقين » و « الاتّعاظ بالجواب عن مسائل الوعّاظ » و « الجواب عن الحزم سوء الظّنّ » وعن « أنّ اللّه يكره الحبر السّمين » وعن « كلّ الصّيد في جوف الفراء » و « ترجمة القاضي العضد » وجلّ كتاب « عمدة المحتجّ في حكم الشّطرنج » وقطعة من أوّل « القول البديع في الصّلاة على الحبيب الشّفيع صلّى اللّه عليه وسلم » ومن غير تصانيفه شيئا كثيرا ، وكان ذلك جميعه في شهور آخرها / ذو القعدة سنة 887 ، وقرأ على أبي المحاسن يوسف بن أحمد بن نصر اللّه البغداديّ الحنبليّ جميع « الصّحيح » في مجالس آخرها التّاسع والعشرون من رمضان من هذه السّنة بتلك البقعة الشّريفة ، وأجاز له خلق باعتناء عمّه ، منهم عمر بن عبد اللّه ابن بردس ، وحسن بن محمّد بن العجيميّ ، وعبد الرّحمن بن مفتاح البعليّ ، وموسى بن خليل بن غزالة ، وعبد الغنيّ بن الحسن اليونيني ، وأحمد بن عليّ القطّان ، ومحمّد بن عليّ البقسماطيّ ، ومحمّد بن العبّاس العلّاف ، وخلق سواهم ، ثمّ إنّه تسبّب بالعطارة بالصّالحيّة ، ثمّ بباب الجابية ، ثمّ انكسر وتوجّه إلى مكّة وتأهّل بها ، وصالح والده عنه أرباب الدّيون ، ثمّ عاد إلى الصّالحيّة وولي قضاء بعلبكّ ، ثمّ قضاء صفد ، وعزل مرّات بسبب ما ينسب إليه من كثرة أخذ الرّشا ، ثمّ إرسالها إلى كاتب السّرّ ابن أجا ، وباع كتبا كثيرة موقوفة . وبضاعته في العلم مزجاة ، سمعت منه المسلسل بالأوّليّة وغالب « الصّحيح » وأجاز ، وكتبت عنه فوائد عديدة . توفّي يوم الجمعة مستهلّ جمادى