قال ابن طولون : الشّيخ ، الأصيل ، العالم ، النّبيل ، المفيد ، المجيد ، بقيّة السّلف الصّالحين ، مفتي المسلمين ، الإمام ، العلّامة ، القدوة ، الفهّامة ، قاضي القضاة « 1 » ، نجم الدّين ، أبو حفص الشّهير بجدّه الأعلى ، ابن قاضي القضاة برهان الدّين بن القاضي أكمل الدّين ، ابن شرف الدّين ، ابن العلّامة شمس الدّين محمّد بن مفلح صاحب « الفروع » .
ولد سنة 848 ، وحفظ القرآن ، قال شيخنا الجمال ابن المبرد : اشتغل قليلا ، وسمع على ابن عبادة ، وابن الشّحّام ، وقريبه النّظام ابن مفلح ، ثمّ توقّف فيه ، وناب لوالده من غير أهليّة ، ثمّ ولي القضاء بعد والده بالمال ، وفعل أمورا ، وارتكب أشياء نعوذ باللّه منها . - انتهى - .
وأجاز له خلق منهم عمر بن صالح البلقينيّ ، ومحمّد بن المحلّي الشّافعيّ ، ويحيى الأقصرائي الحنفيّ ، وأحمد بن محمّد الشّمنّي ، ومحمّد بن عبد العزيز البلقينيّ ، وأحمد بن محمّد بن زيد ، ومحمّد بن عليّ الجوارقيّ ، وعمر بن محمّد البقسماطيّ ، ومحمّد بن محمّد بن عثمان ، ومحمّد بن محمّد ابن أبي بكر بن محبوب ، ويوسف بن عبد الرّحمن بن ناظر الصّاحبة ، وأسعد ابن عليّ بن المنجّى ، وأحمد بن محمّد الفولاذيّ ، ومحمّد اللّؤلؤيّ ، وعمر ابن إبراهيم / بن مفلح ، وستّ القضاة ابنة أبي بكر بن زريق . ودرّس بمدرسة
شرح
- وينظر : « متعة الأذهان » : ( 76 ) ، و « الكواكب السّائرة » : ( 1 / 284 ) ، و « شذرات الذّهب » : ( 8 / 92 ) .
هامش
( 1 ) هذا اللقب منهي عنه لحديث النهي عن التسمي بملك الأملاك .