تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
قال في « الدّرر » : ولد في وقعة حمص ، واشتغل ، وله نظم وسط ، كتب عنه البدر النّابلسيّ في « معجم شيوخه » شيئا مدح به القاضي ابن مسلّم الحنبليّ لمّا تولّى الحكم . /
شرح
- - رحمه اللّه - ؟ والبدر النابلسي هو الحسن بن محمد بن صالح المعروف ب « ابن المجاور » القرشي النابلسي ثم المصري ( 701 - 772 ه ) تقدم ذكره . والقاضي ابن مسلم : هو محمد بن مسلم بن مالك بن مزروع الزيني ( 662 - 726 ه ) أما عن توليه القضاء فقال ابن طولون في « قضاة دمشق » : ( 378 ) : « فلما مات القاضي سليمان « 715 ه » ذكر للقضاء ، والنظر في أوقافهم ، فتوقف عن القبول ، ثم استخار اللّه تعالى . . . » قال صلاح الدين الصفدي في « الوافي بالوفيات » : ( 5 / 28 ) . . . وغيره : « فلما توفي القاضي سليمان عيّن للقضاء وأثني عليه عند السلطان بالعلم والنسك والسكينة فولاه القضاء ، فتوقف ، فطلع إليه الشيخ تقي الدين بن تيمية إلى بيته وقوّى عزمه ولامه فأجاب بشرط أن لا يركب بغلة ، ولا يلبس خلعة حرير ولا يركب في المواكب . . . » . قال ابن طولون : « فقرئ تقليده في سادس عشر صفر سنة عشر وسبعمائة » فهل بقي صاحبنا عثمان المذكور من سنة عشر إلى ما بعد الخمسين ؟ ! يحتمل ذلك ، ولكني أستبعده . واللّه أعلم . وقول ابن طولون : « سنة عشر » يتعارض مع قول الصّفدي : فلما توفي القاضي سليمان عيّن للقضاء . ومعلوم أنّ وفاة القاضي سليمان كانت سنة 715 ه ؟ ! فليحقق . ترجمة القاضي ابن مسلم في « المقصد الأرشد » : ( 2 / 509 ) ، وتخريجها هناك .