« هداية الرّاغب شرح عمدة الطّالب » حرّره تحريرا نفيسا ، فصار من أنفس كتب المذهب ، واختصر « درّة الغوّاص » مع تعقّبات يسيرة ، وله « شرح البسملة » و « رسالة في الرّضاع » و « نجاة الخلف في اعتقاد السّلف » وغير ذلك ، وكان خطّه فائقا مضبوطا إلى الغاية ، بديع التّقرير ، سديد الأبحاث والتّحرير .
توفّي بمصر مساء يوم الاثنين رابع عشر جمادى الأولى سنة 1097 .
هامش
- ولابن قائد - رحمه اللّه - مجموعة من الرسائل والفتاوى ضمن مجموع في مكتبة برنستون ، وكذلك له رسائل أخرى منها رسالة في « أي » المشدّدة الياء ، وذكر أقوال علماء النحو فيها ، توجد في برلين ، ودمشق ، والقاهرة ، وتطوان بالمغرب ، ورأيت في تركيا نسخا منها ، وفي حوزتي نسخة خطية منها ، جلبت نسخها وأزمعت العمل على نشرها ، ونشرها بعض الفضلاء فأخرت نشرتي حتى يأذن اللّه بذلك ، وله رسالة في « لو » حرف الشرط سماها « كشف الضوء عن معنى لو » نسختها في الظاهرية ، ولها نسخة أخرى أظنها ضمن مجموع في مركز الملك فيصل بالرياض فليراجع ؟ ! الشك مني .
ومن شيوخ ابن قائد ابن العماد الحنبلي صاحب « الشّذرات » .
وخط يده على نسخة الأزهر من كتاب « منتهى الإرادات . . . » ذات الرقم ( 19 فقه حنبلي 5402 ) ونصه : « دخل في نوبة الفقير عثمان بن أحمد النّجدي الحنبلي عفي عنه » ثم دخل في نوبة تلميذه أحمد بن عوض المقدسي الحنبلي الذي أوقفه على عامة طلبة العلم .