تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦

« 386 » - عبد اللّه بن عبد الرّحمن الملقّب - كأسلافه - ( أبا بطين )

بضمّ الباء بصيغة التّصغير .
شرح
( 386 ) - أبا بطين مفتي الدّيار النّجديّة ، ( 1194 - 1282 ه ) : الإمام ، العلّامة ، المجاهد ، شيخ المتأخرين من الحنابلة في نجد ومفتيهم ، وحامل لواء الدّعوة الإصلاحية السّلفية في دور الدّولة السعودية الثاني . أخباره في « تراجم المتأخرين » : ( 30 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 231 ) . وينظر : « عنوان المجد » : ( 1 / 364 ، 424 ، 466 ) ، ( 2 / 37 ، 57 ، 123 ) ، و « عقد الدّرر » : ( 18 ، 60 ) و « هدية العارفين » : ( 1 / 491 ) ، و « الأعلام » : ( 4 / 97 ) ، و « معجم المؤلفين » : ( 6 / 72 ) ، و « مشاهير علماء نجد » : ( 235 ) ، و « علماء نجد » : ( 2 / 567 ) . أخباره كثيرة ، وسيرته عطرة ، وآثاره مسطرة باقية ينتفع بها وللّه الحمد ، وهذا الشيخ لم يجد عليه المؤلّف - ابن حميد - مطعنا ، ولا شكّك في موالاته للدّعوة وإمامها - رحمه اللّه - واحتفى به كما ترى ، وأثنى عليه ، وهو أحد شيوخه ، وهو من أعرف النّاس به ، ولم يجد سبيلا إلى الغمز به ، والحط من شأنه ، أو التشكيك في إخلاصه وتحقيقه في العقيدة ، والدّعوة إليها ، ومصارعة خصومها وإفحامهم ، كما شكّ في إخلاص بعض دعاتها أمثال أحمد بن رشيد الأحسائي ، وعبد العزيز بن حمد بن عبد الوهاب بن عبد اللّه . . . وغيرهما ، وهما بلا شكّ من أكثر النّاس إخلاصا لهذه الدّعوة السّلفية ، وهذه الترجمة كلّها ثناء ومدح للشيخ ، وإعجاب بعلمه وخلقه وفضله ، ولكنّ الشّيخ سليمان بن عبد الرّحمن بن حمدان - رحمه اللّه - قال في كتابه « تراجم متأخري الحنابلة » : الورقة : 91 - في ترجمة ابن حميد المؤلّف - : « ولد في عنيزة سنة « . . . » وأخذ عن قاضيها إذ ذاك الشّيخ عبد اللّه بن عبد الرّحمن أبا بطين ، ثم حصلت بينهما نفرة وعداوة بسبب ردّ الشّيخ على داود بن جرجيس -