تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
الحظّ والمصلحة ، والنّفع للفقراء والحجّاج ، ورتّب هذا الدّيوان ترتيبا حسنا ، وبوّبه ، وجعل له ضرائب مقرّرة معلومة ، وعوائد مضبوطة مرسومة ، فصار قانونا يعتمد عليه ، بحيث إنّ أمور الحجّ ومهمّاته هو المشار إليه فيها ، والمعوّل عليه فيما يورد ويصدر منها :
إذا قالت حذام فصدّقوها * فإنّ القول ما قالت حذام
وكان مولده رحمه اللّه غرّة محرّم الحرام سنة 880 « 1 » . - انتهى - . / وذكر في كتابه هذا إلى سنة 976 ، ولا أدري متى توفّي وله تصانيف لطيفة منها « خلاصة الذّهب في فضل العرب » « 2 » و « عمدة الصّفوة في حلّ القهوة » « 3 »
هامش
( 1 ) ذكر المؤلّف - رحمه اللّه - لسنة ميلاده موهمة هل المقصود بها سنة ميلاده هو أو سنة ميلاد أبيه والعبارة محتملة كما ترى ، قال شيخنا الأستاذ حمد الجاسر - وفّقه اللّه - : « ولقد نصّ المؤلّف في كتابه هذا على أنه ولد سنة 911 ه فقال : سنة إحدى عشرة وتسعمائة فيها كان مولدي - كما رأيته بخطّ الوالد تغمده اللّه برضوانه وسقى عهاده صوب الرّحمة - في الليلة المسفر صباحها عن يوم الأربعاء سادس عشرى شهر شعبان المكرّم من السّنة المذكورة » . ( 2 ) نسخته في مكتبة الشّيخ محمد سرور الصّبّان على ما ذكر الأستاذ محمد خير الدين الزّركلي في « الأعلام » : ( 4 / 44 ) . ( 3 ) نسخته في مكتبة الشّيخ محمد سرور الصّبّان على ما ذكر الأستاذ محمد خير الدين الزّركلي في « الأعلام » : ( 4 / 44 ) ، وله نسخة ثانية . قال شيخنا الأستاذ حمد الجاسر - حفظه اللّه - : « ألفه سنة 966 ه وتقع المخطوطة التي اطلعت عليها في نحو « 170 » صفحة صغيرة ، وقد كتبت في 16 رمضان سنة -