كثيرا من كتب العربيّة في التّصريف ، والمنطق ، والحديث ، ولزمته إلى حين وفاته ، ومن أجلّهم قاضي القضاة « 1 » بقيّة السّلف كمال الدّين القادريّ الشّافعيّ ، وقاضي القضاة « 1 » علم الحفّاظ ، خاتمة السّلف عليّ بن يس الطّرابلسي « 2 » الحنفي ، وقاضي القضاة « 1 » صدر المدرّسين شرف الدّين يحيى المالكيّ ، والشّيخ العمدة القدوة الرّحلة علّامة الزّمن ، أوحد العصر سعد الدّين الذّهبيّ الشّافعيّ ، والشّيخ العلّامة المحدّث محمّد بن العلائيّ الحنفيّ والشّيخ العلّامة الرّحلة شهاب الدّين أحمد الشّويكيّ الحنبليّ ، نزيل طيبة ، والشّيخ العلّامة شهاب الدّين / محمّد الدّواخليّ الشّافعيّ ، والشّيخ العلّامة شهاب الدّين أحمد بن النّيليّ الحنفيّ والشّيخ العلّامة نابغة الزّمان شهاب الدّين أحمد الرّمليّ الشّافعيّ ، والشّيخ العلّامة علم الحفّاظ وفارس المعاني والألفاظ ، شيخ الطّريقة والحقيقة « 3 » أبو الحسن البكريّ الصّدّيقيّ الشّافعيّ ، مع مصاحبتي له مدّة مديدة ، والشّيخ العلّامة شهاب الدّين أحمد بن عبد الحقّ السّنباطيّ ، والشّمس محمّد بن شعبان السّيوطيّ ، والشّمس محمّد بن أحمد المظفّريّ الشّافعيّ ، وجماعة يطول ذكرهم وتعدادهم ، فكنت ملازما للاشتغال معرضا عمّا سواه من الأعمال وكان بعض مشايخي الأجلّاء يحثّني على ملازمة الاشتغال ، وعدم النّظر بالكلّية إلى فنّ الكتابة ، وأن لا أجنح إليها ؛ لكونها من أعمال أبناء الدّنيا المشتغلين بزهرتها ونضارتها ، ومن تعلّق
هامش
( 1 ) تقدم مثل هذا في كثير من التراجم ، والتلقب به منهيّ عنه شرعا فلا قاضي إلا اللّه .
( 2 ) في الأصل : « الترابلسي » ، والتصحيح من « الكواكب السّائرة » : ( 2 / 213 ) .
( 3 ) هي طريقة الصوفية ، وقد تقدم التعليق على مثل هذا في الترجمة رقم 5 .