تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
كما ذكره السّخاويّ في « البلدانيّات » « 1 » ، العالم ، الفاضل ، المنشئ ، البليغ ، النّاظم ، النّاثر ، الأديب ، ترجم نفسه في كتابه « درر الفرائد المنظّمة في أخبار الحاجّ وطريق مكّة المعظّمة » . فقال : أخذت العلم عن جماعة أجلّاء أدركتهم في الزّمن الأوّل ، بهم الاقتداء والاهتداء في كلّ أمر معوّل ، ومن أجلّهم عملا ورواية ودراية الشّيخ ، الإمام ، العلّامة ، بقيّة السّلف ، قدوة الأنام ، شيخ مشايخ الإسلام ، شهاب الدّين أحمد بن عبد العزيز الفتوحيّ الحنبليّ الشّهير ب « ابن النّجّار » لزمته في الحديث ، والفقه ، وغيره إلى حين وفاته ، ومن أجلّهم في المعقولات الشّيخ العلّامة عمدة المعقول والمنقول السّيّد شرف الدّين موسى بن أحمد الخطّابي الأرنويّ المالكيّ ، قرأت عليه
شرح
- وأبو جده وجد جده مترجمون في هذا الكتاب في الأصل أو في الهامش . أخباره في « النّعت الأكمل » : ( 282 ) .
هامش
( 1 ) « البلدانيات » للسّخاوي له نسختان إحداهما التي ذكرها شيخنا حمد الجاسر وفقه اللّه ، وهي نسخة الشّيخ الفاضل المرحوم سليمان بن صالح البسّام في عنيزة ، وعليها خطّ المؤلّف - ابن حميد صاحب « السّحب الوابلة » سنة 1264 ه . والثانية في جستربتي . وهما من مصادري وللّه المنّة . وقد ذكر شيخنا حمد الجاسر - حفظه اللّه - : عدم صحّة نسبته إلى جزيرة الفيل ، ونقل عنه هو نفسه عن والده ما يفيد أنّهم من الجزيرة الفراتية . قال : « أخبرني - أسكنه اللّه تعالى بحابح الجنان - أن منشأ الجدود من أصول والده من الجزيرة الفراتية بعراق العرب ، بالقرب من بغداد ، وأنّ بعض أقاربه موجود بتلك الدّيار والبلاد ، وأن مكاتبات بعضهم كانت ترد عليه بمكّة ، قال : ولذلك كان إمامنا . . . أحمد بن محمد بن حنبل . . . لقربنا من دياره وتتبّعنا لآثاره . . . » .