قاله ابن طولون ، وقال : كان مولده بمردا ، ونشأ هناك ، إلى أن عمل ديوانها ثمّ قدم دمشق فقرأ القرآن بها على الشّيخ شهاب الدّين الذّويب الحنبليّ لبعض السّبعة ، وأخذ الحديث عن الجمال بن المبرد ، وغيره ، وتفقّه عليه ، وعلى الشّهاب العسكريّ ، وولي إمامة جامع الحنابلة بالسّفح نيّفا وثلاثين سنة ، إلى أن توفّي ليلة الجمعة سابع عشر محرّم سنة 940 فجأة بعد أن صلّى المغرب إماما بالجامع ، ودفن بصفّة الجامع ، وولي الإمامة بعده / الشّيخ موسى الحجّاوي . قاله في « الشّذرات » .
« 153 » - أحمد بن محمّد التّميميّ النّجديّ الشّهير ب « المنقور » .
شرح
- يراجع : « الدّارس » : ( 2 / 104 ، 105 ) .
ولعله هو المذكور في « عمدة المنتحل . . . » أحمد بن عبد الرزاق بن سليمان بن أبي الكرم يراجع هامش ترجمة إبراهيم بن عبد الرّحمن بن سليمان ، ابن أبي شعر المقدسي رقم ( 13 ) . وكذلك ذكره ابن زريق المقدسي في « ثبته » .
( 153 ) - الشّيخ المنقور ، ( 1067 - 1125 ه ) :
صاحب « المجموع » المنسوب إليه ، واسع الشّهرة عند علماء نجد .
أخباره في « تراجم المتأخرين » : ( 13 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 169 ) .
وينظر : « عنوان المجد » : ( 2 / 360 ) ، و « تاريخ بعض الحوادث » : ( 90 ) ، و « الأعلام » : ( 1 / 240 ) ، و « علماء نجد » : ( 1 / 195 ) .
وطبع « جامع المناسك الثّلاثة الحنبلية » في بيوت سنة 1394 ه المكتب الإسلامي ، وطبع كتابه « المجموع » واسمه : « الفوائد العديدة في المسائل المفيدة » في المكتب الإسلامي ببيروت 1380 ه ، واعتنى الدّكتور عبد العزيز بن عبد اللّه الخويطر بكتابه « تاريخ المنقور » ونشره عن نسخة فيها بعض النّقص . -