قال في « الضّوء » : قال شيخنا في « إنبائه » : أحد فضلاء الحنابلة ، اشتغل كثيرا ، وناب في الحكم ، وكان خيّرا ، صالحا .
مات في عشرى ذي القعدة سنة 819 .
ونسبه البرنقيّ بالموحّدة والنّون . وقال : الدّمشقيّ ثمّ المكّيّ . كان يؤدّب الأولاد بدمشق وكان خيّرا ، كثير التّلاوة ، ثمّ إنّه توجّه إلى مكّة وجاور بها نحوا من ثلاثين سنة ، وتفرّغ للعبادة على اختلاف أنواعها ، وأضرّ في آخر عمره ، ومات بمكّة ، وكذا ذكره النّجم بن فهد في « ذيله » على التّقيّ الفاسي ممّا نقله عن « ذيل الإعلام في المشتبه » لابن ناصر الدّين فقال : أحمد البرنقيّ ، الدّمشقيّ ، ثمّ المكّيّ ، الشّيخ ، الصّالح ، العابد النّاسك ، الزّاهد ، شهاب الدّين ، كان يؤدّب الأبناء بدمشق بالسّنجارية « 1 » ثمّ بالكلاسة « 2 » ، خيّر ، كثير
شرح
- الحافظ ينسبه كذلك ولم يقيد بالحروف . وكذلك فعل الحافظ السّخاوي ، ولم أجد في المصادر ما يحدد هذه النّسبة أو يصححها .
ولم أجد في المواضع ما يقرب من ذلك إلّا ( برنيق ) « بالفتح ثم السّكون وياء ساكنة وقاف : مدينة بين الإسكندريّة وبرقة على السّاحل . . . » . يراجع : « معجم البلدان » : ( 1 / 404 ) ، فإن كان منسوبا إليها وتكون النسبة على غير قياس .
هامش
( 1 ) دار القرآن السّنجاريّة ، تنسب إلى عليّ بن إسماعيل بن محمود السّنجاريّ ( ت 735 ه ) وهو واقفها . يراجع : « الدّارس » : ( 1 / 13 ) ، و « خطط دمشق » : ( 68 ) .
( 2 ) والكلاسة : من مدارس الشّافعية : سمّيت بذلك ؛ لأنّها موضع عمل الكلس وقت عمارة المسجد بناها نور الدّين محمود سنة ( 555 ه ) واحترقت سنة 570 ه وجدّدها صلاح الدّين الأيوبي سنة ( 575 ه ) ، رحمهما اللّه .
يراجع : « الدارس » : ( 1 / 447 ) ، و « خطط دمشق » : ( 158 ) .