پرش به محتوای اصلی

جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحه 486

پدیدآورندگان:

ص۴۸۶
على الملاحدة وعلى غيرهم من المعتزلة والرافضة والجهمية والخوارج وسائر أصناف المبتدعة ، وقال أبو بكر الصيرفي « 1 » : كانت المعتزلة قد رفعوا رؤوسهم حتى اظهر الله الأشعري . ولد سنة سبعين وقيل ستين ومائتين ، وتوفي سنة نيف وثلاثين ، وقيل سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ببغداد ، ودفن بين الكرخ وباب البصرة « 2 » . والأشعري بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وفتح العين المهملة وبعدها راء نسبة إلى أشعر ، واسمه نبت بن أدد بن زيد بن يجب ، وانما قيل له أشعر لأن أمه ولدته والشعر على بدنه كذا في تاريخ ابن خلكان ، عن نقل المؤلف .
پاورقی
( 1 ) في الأصل : الصوفي ، والتصويب عن الوفيات . ( 2 ) في هامش المخطوط بخط مختلف : وهو المحل المشهور الآن بالسيف بكسر السين : المحل الذي يباع فيه التمن الواقع على شاطئ دجلة وعلى قبره قبة صغيرة ، كذا سمعته عن لسان العلامة الشهير بالآلوسي عليه الرحمة .
جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحه 486 | عيسى البندنيجي القادري / أسامة ناصر النقشبندي