117 - أبو الحسن الأشعري « 1 »
ومنهم أبو الحسن ، علي الأشعري ، عليه الرحمة ، هو أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن سالم بن عبد الله بن موسى بن هلال بن أبي بردة عامر بن أبي موسى الأشعري ، صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، وهو الإمام في أصول الدين ، والقائم بنصرة مذهب أهل السنة ، وإليه تنسب الطائفة الأشعرية ، وكان يجلس أيام الجمع في حلقة أبي إسماعيل المروزي الفقيه الشافعي في جامع المنصور ، وكان في أول أمره معتزليا ، ثم تاب من القول بالعدل وخلق القرآن بالمسجد الجامع بالبصرة ، يوم الجمعة رقى كرسيا ونادى بأعلى صوته : من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فاني أعرفه بنفسي ، أنا فلان ابن فلان ، كنت أقول بخلق القرآن ، وان الله لا تراه الأبصار ، وان أفعال الشر أنا افعلها ، وأنا تائب مقلع ، معتقد للرد على المعتزلة ، مخرج لفضائحهم ومعائبهم ، وكان فيه دعابة ومزاح كثير ، وله من الكتب كتاب [ اللمع ] وكتاب [ الموجز ] وكتاب [ ايضاح البرهان ] وكتاب [ التبيين عن أصول الدين ] وكتاب [ الشرح والتفضيل في الرد على أهل الإفك والتضليل ] وهو صاحب الكتب في الرد
هامش
( 1 ) ترجمته في : وفيات الأعيان 3 / 284 والانساب 1 / 266 وتاريخ بغداد 11 / 346 والمنتظم 6 / 332 وطبقات السبكي 2 / 45 ، والجواهر المضيئة 1 / 353 والديباج المذهب 193 والبداية والنهاية 11 / 187 وخطط المقريزي والعبر 2 / 202 ولابن عساكر : تبيين كذب المفتري فيما نسب للشيخ أبي الحسن الأشعري .