83 - الشيخ أبو الوفاء « 1 »
ومنهم الشيخ تاج العارفين أبو الوفاء قدس سره ، قلت : لما كان المؤلف نقل ترجمته ومناقبه من كتاب البهجة ، ولم يستوفها رأيت أن أنقلها برمتها وأقول :
قال في البهجة هذا الشيخ من أعيان مشايخ العراق مثل الشيخ علي الهيتي والشيخ بقاء ابن بطو ، والشيخ عبد الرحمن الطفونجي ، والشيخ مطر البادرائي ، والشيخ ماجد الكردي والشيخ أحمد البقلي وغيرهم ، وتلمذ عليه خلق كثير ، وكان له أربعة وأربعون خادما من أصحاب الأحوال ، وكان المشايخ بالعراق يذكرون أن تحت علمه من مريديه سبعة عشر سلطانا ، وكانوا يقولون : عجبا لمن يذكر أبا الوفاء ولا يمر يده على وجهه ، ويسمي الله تعالى ويصلي على النبي صلّى الله عليه وآله ، كيف لا يسقط وجهه من هيبته ، وهو أول من سمي بتاج العارفين بالعراق ، وهو الذي قال : لا يكون الشيخ شيخا حتى يعرف من كاف إلى قاف ، فقيل له وما قاف ؟ قال : يطلعه الله عزّ وجل على جميع ما في الكون « 2 » من ابتداء خلقه يكن إلى مقام وقوفهم انهم مسؤولون ، وهو أحد من يذكر عنه القطبية ، وقد جمع في كراماته ومناقبه كتاب ، وله كلام [ عال ] « 3 » على لسان أهل الحقائق منه : من
هامش
( 1 ) بهجة الأسرار ص 142 وفيه أن اسمه كاكيس ، وإنما كناه بأبي الوفاء شيخه أبو محمد الشنبكي .
( 2 ) في البهجة : الكونين .
( 3 ) عال : ليست في الأصل ، والتصويب عن البهجة ص 143 .