وأي خسارة أعظم من خسران لقائي ، ورآه غيره في المنام فقال : ما فعل الله بك ؟ فقال : ناقشني حتى أيست ، فلما رأى أياسي تغمدني برحمته .
وقال عمر بن يحيى : رأيت في المنام كأني جالس في مسجد الرصافة فإذا أنا بالشبلي يقبل ، فقمت إليه وقضيت من حقه حتى جلس ، فقلت : يا سيدي من أقرب أصحابك إليك ؟ فقال لي مسرعا ألهجهم بذكر الله ، أقومهم بحق الله تعالى ، وأسرعهم مبادرة في مرضات الله تعالى ،
وعاش روح الله روحه سبعا وثمانين سنة ، ومات في ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، ودفن في بغداد ، في مقبرة الخيزران المعروفة الآن بالقصبة الأعظمية ، يتبرك به ويزار .
جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 353
مساهمون: عيسى البندنيجي القادري
ص٣٥٣