32 - الإمام محمد الجواد « 1 »
ومنهم محمد الجواد رضي الله عنهن وهو محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم رضي الله عنهم ، تاسع الأئمة الاثني عشر ، يكنى بأبي جعفر الثاني « 2 » ويلقب بالجواد والتقي ، وذكر في تاريخ ابن خلكان أنه رضي الله عنه كان يروي مسند أئمة آبائه إلى علي رضي الله عنهم أنه قال بعثني رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى اليمن ، فقال لي وهو يوصيني يا علي ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ، يا علي عليك [ بالدلجة ] « 3 » فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار ، يا علي بكر فإن الله أعدّ وبارك لأمتي في بكورها « 4 » ، هذا ومن غريب كلامه أنه قال : من استفاد أخا في الله فقد استفاد بيتا في الجنة ، وقال : اثنان عليلان صحيح محتم وعليل مخلط ، وقال يوم العدل على الظالم أشدّ من يوم الجور على المظلوم
هامش
( 1 ) ترجمته في وفيات الأعيان 4 / 175 والأئمة الاثنا عشر ، ومرآة الجنان 2 / 80 وتاريخ بغداد 3 / 54 ومنهاج السنة 2 / 127 ونور الأبصار 154 وشذرات الذهب 2 / 84 والنجوم الزاهرة 2 / 231 ونزهة الجليس 2 / 69 وفيه « ولادته سنة خمس وسبعين ومائة » ولعله من خطا النساخ لأن أكثر الذين ترجموه ذكروا أنه توفى وعمره خمس وعشرون سنة ومروج الذهب 2 / 365 .
( 2 ) لمحمد بن وهبان الدبيلي كتاب في سيرته سماه « أخبار أبي جعفر الثاني » أراد بالأول محمد الباقر بن علي بن الحسين .
( 3 ) في الأصل : الدجلة .
( 4 ) كذا في الأصل وفي الوفيات « يا علي أغد باسم الله ، فإن الله بارك لأمتي في بكورها » .