المدينة ، فأرسلت تشتكي منه لأبيها أنه تسرّى عنها ، فأرسل إليها أبوها انا لم نزوجك لنحرم عليه حلالا ، فلا تعودي لمثله ، انتهى وأقام بالمدينة إلى أن ولي المعتصم الخلافة فقدم بزوجته أم الفضل بنت المأمون إلى بغداد بطلب من المعتصم فتوفى بها وحملت امرأته إلى قصر عمها المعتصم فجعلت مع حرمه ، وكانت ولادته يوم الثلاثاء خامس شهر رمضان وقيل منتصف سنة خمس وتسعين ومائة ، وتوفى يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين « 1 » ببغداد وصلّى عليه الواثق بن المعتصم ، ودفن عند جده موسى الكاظم في مقابر قريش ، وعلى قبرهما قبتان مطليتان بالذهب رضي الله عنهما .
هامش
( 1 ) وفي مروج الذهب 2 / 1365 أنه توفى سنة تسع عشرة ومائتين .