تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع — صفحة 895

مساهمون:

ص٨٩٥
كالحافظ ابن حجر والمناوي والعلم البلقيني وابن الهمام والجلال المحلّي وطلب الحديث بنفسه وتردّد إلى الشيوخ كالرشيدي والصالحيّ وحجّ وجاور وأخذ عن المراغي والتقيّ بن فهد وله مصنفات منها ( بشرى الأنام بسيرة خير الأنام ) و ( بغية السّئول في مدح الرسول ) و ( الكواكب المضيّة في مدح خير البرية ) و ( المجموع الحسن من الخلق الحسن ) و ( فتح المنعم على مسلم ) و ( الابتهاج على المنهاج ) وغير ذلك . وعرض له وسواس حتى قرب من حد الجنون وزاد ذلك حتى تضعضع حاله حتى مات في ذي الحجة سنة 900 تسعمائة .

585 - السيد يحيى بن محمد بن عبد اللّه بن الحسين ابن الإمام القاسم بن محمد الصنعاني « 1 »

أخذ العلم بصنعاء عن جماعة من العلماء وشارك في الفقه وغيره وكان أحد قضاة الحضرة الإمامية بل كان رئيس القضاة ولكنه لم يكن بيده من الأمر شيء مع القاضي العلامة يحيى بن صالح السّحولي . وكان ساكنا وقورا قليل الخلاف غير محبّ للرئاسة ولا مقتحما للأمور الخطرة في فصل الخصومات ولو أراد ذلك لكان له يد قوية وصولة عظيمة لكونه من آل الإمام ولعل سنّه . وكان غالب اشتغاله بالطب وصار المعوّل عليه في صنعاء في مداواة المرضى ، وفيه بركة طاهرة قلّ أن يداوي مريضا فلا يشفى ولم يكن ليأخذ على ذلك أجرا ، بل قد يسمح بأدوية لها قيمة ومقدار لكثير من الفقراء وله ما جريات في العلاجات يتواصفها الناس فمنها ما أخبرني به بعض الثقات أن رجلا حصل معه مرض وورمت عضداه حتى صارتا في العظم والصلابة بحيث إذا غمزتا بالأصابع غمزا شديدا لا تدخل فيهما ولا يظهر لذلك أثر فذهب المخبر لي إلى صاحب الترجمة ووصف له ذلك فقال هذا يموت يوم ثالث فسأله عن هذا المرض ما هو فقال هذا
هامش
( 1 ) نيل الوطر ( 2 / 400 - 403 رقم 535 ) . ومعجم المؤلفين ( 4 / 114 رقم 18123 ) . الأعلام ( 8 / 169 ) .