القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب سلام اللّه عليه وعليهم هو أحد أئمة الزيدية القائمين بالديار اليمنية [ 379 ] ولد في أول القرن التاسع ودعا إلى نفسه بعد موت الإمام المنصور علي بن صلاح المتقدم ذكره في سنة ( 840 ) وأجابه جماعة من الزيدية وكان عالما كبيرا أخذ العلم عن الإمام المهديّ أحمد بن يحيى ولازمه مدة طويلة وأخذ عن غيره ، وملك كحلان وغيره من حصون المغارب ، ثم ملك ذمار وعارضه المهديّ صلاح بن علي بن محمد بن أبي القاسم وعارضهما المنصور باللّه الناصر ابن محمد بن الناصر بن أحمد بن المطهر بن يحيى فأسر هذا صاحب الترجمة وسجنه بمكان يقال له الربغة فأنشأ صاحب الترجمة قصيدة يتوسّل بها أولها :
ما ذا أقول وما آتي وما أذر * في مدح من ضمنت مدحا له السّور
فلما أتمها بلغت إلى وزير الحابس له فقال انظروا فإنكم تجدون الرجل قد خرج من السجن ببركة هذا الشعر ، فكان الأمر كما قال وبعد خروجه من السجن ما زالت أحواله مختلفة تارة يقوى وتارة يضعف إلى أن مات في صفر سنة 879 تسع وسبعين وثمانمائة بذمار ودفن بها .
557 - مغلطاي بن قليج بن عبد اللّه الجكري الحنفي « 1 »
الحافظ علاء الدين صاحب التصانيف ولد بعد سنة 690 تسعين وستمائة وقيل سنة ( 689 ) وسمع من أحمد بن عليّ بن دقيق العيد أخي الشيخ تقي الدين والدبوسيّ وغيرهما وأكثر جدا من القراءة بنفسه والسماع وكتب الطباق ولازم الجلال القزويني ودرس بالقاهرة في الحديث وصنف تصانيف منها شرح البخاريّ
هامش
( 1 ) الأعلام ( 7 / 275 ) ولحظ الألحاظ ص 133 - 142 . وذيل طبقات الحفاظ ص 365 - 366 . والرسالة المستطرفة ص 117 - 118 . والدرر الكامنة ( 4 / 352 - 354 رقم 963 ) . وشذرات الذهب ( 6 / 197 ) . والنجوم الزاهرة ( 11 / 9 ) . ومعجم المؤلفين ( 3 / 903 رقم 17183 ) .